ذات صلة

اخبار متفرقة

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى.. مخاطر تهدد القلب والأمعاء والكلى

يُشاهد كثيرون تناول مضادات الحموضة بعد وجبة دسمة أو...

قد يؤدي شرب هذا العصير إلى انخفاض ضغط الدم خلال أسبوعين فقط.

أظهرت دراسة علمية حديثة أن شرب عصير البنجر قد...

متلازمة الإرهاق الرقمي: لماذا يحتاج الدماغ إلى طقوس يومية بدون الإنترنت؟

تشير متلازمة الإرهاق الرقمي إلى حالة إجهاد ذهني مستمر...

مسلسل يشرح كيف يلعب الأطفال الألعاب الإلكترونية بشكل صحي وبجدية

يعرض مسلسل لعبة وقلبت بجَد بطولة النجم أحمد زاهر...

لا تعتبر مضادات الحموضة حلوى؛ فمخاطرها تهدد القلب والأمعاء والكلى

استخدام مضادات الحموضة بشكل متكرر دون إشراف طبي قد...

كيف تؤثر الألعاب الإلكترونية في عقول الأطفال وتغيّر سلوكهم؟

عن مسلسل لعبة وقلبت بجد

تعلن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن انطلاق أولى حلقات مسلسلها الجديد “لعبة وقلبت بجد” على شاشة DMC ابتداءً من 10 يناير، في السابعة مساءً، وبطولة أحمد زاهر وبمشاركة عمر الشناوي وريام كفارنة ودنيا المصري ومنى أحمد زاهر وحجاج عبد العظيم.

تؤكد الشركة أن المسلسل من تأليف محمد عبد العزيز وإخراج حاتم متولي في أولى تجاربه الإخراجية، وتدور أحداث العمل في قالب درامي اجتماعي حول عائلة تقلب حياتها رأسًا على عقب بسبب انغماس أطفالها في لعبة إلكترونية شهيرة تُدعى روبلوكس.

تفتح القصة الباب للنقاش حول إحدى أبرز القضايا التي تهدد جيل اليوم، وهي إدمان الألعاب الإلكترونية.

الأطفال واللعب: من التسلية إلى السيطرة

توضح الدراسات أن الأطفال في العصر الرقمي يقضون أكثر من خمس ساعات يوميًا أمام الشاشات، ما بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو، وهو ما يجعل التكنولوجيا تتحول تدريجيًا من وسيلة ترفيه إلى عنصر مهيمن على وعي الطفل وسلوكه.

يؤدي التعلق المفرط بالأجهزة إلى تعلم الطفل مبكرًا التعامل مع التقنية، ولكنه يحرم العالم الواقعي من التوازن ويجعله أكثر عرضة لتأثر بما يراه داخل اللعبة.

الألعاب الإلكترونية: سلاح ذو حدين

تكشف أبحاث معهد أكسفورد للصحة الرقمية أن بعض الألعاب تنمّي القدرات العقلية وتسرّع التفكير وتزيد من التنسيق بين اليد والعين وترفع مستوى التركيز.

كما يمكن أن تساهم في تعزيز مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال عبر التفاعل مع أصدقاء داخل اللعبة، ما يعزز روح التعاون والمنافسة الإيجابية.

إدمان الألعاب الإلكترونية: مرض معترف به رسميًا

اعترفت منظمة الصحة العالمية في 2019 بإدراج إدمان الألعاب الإلكترونية ضمن قائمة الاضطرابات النفسية، مع تعريفه كسلوك متكرر ومستمر في ممارسة الألعاب الرقمية يصل فيه التحكم إلى حد فقدانها، وتفضيل اللعب على أي نشاط آخر رغم ما يسببه من ضرر.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة نوتنغهام البريطانية أن الأطفال الذين يمضون ساعات طويلة في اللعب يعانون من ارتفاع التوتر واضطراب النوم والعزلة الاجتماعية، إضافة إلى اضطرابات في الشهية وتراجع الأداء الدراسي.

كيف تغيّر الألعاب سلوك الأطفال؟

يؤثر التعرض المستمر لمشاهد العنف الرقمي في ردود أفعال الطفل، فالألعاب العنيفة مثل PUBG وGrand Theft Auto قد تعيد برمجة سلوكه وتعلمه أن العدوان وسيلة لحل المشكلات وأن الفوز يستحق أي وسيلة.

تشير أبحاث جامعة ستانفورد إلى أن التعرض المستمر للعنف الرقمي قد يضعف التعاطف ويزيد من قابلية السلوك العدواني في الحياة الواقعية.

كما أن الانغماس المفرط في الألعاب يضعف المهارات الاجتماعية ويبعد الأطفال عن التواصل الإنساني الحقيقي، فيقود إلى العزلة والاكتئاب.

يكمن الحل في تنظيم الوقت ومراقبة المحتوى وتوفير أنشطة واقعية تغذي القدرات العقلية والاجتماعية، فالإدمان ليس في التكنولوجيا نفسها بل في غياب التوازن.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على