القدرات اللغوية للكلاب
تظهر الدراسات أن الكلاب تفهم إشارات أصحابها وتلتقط الكلام من خلال متابعة تعابير الوجه ونبرة الصوت والإشارات غير اللفظية أثناء حديث البشر.
أُجريت دراسة حديثة شملت عشرة كلاب موهوبة في موقفين مختلفين، حيث عرض أصحابها ألعاباً جديدة ووضعوا أسماءها بشكل متكرر أثناء التفاعل مع الكلاب.
وتبين أن الكلاب كانت تراقب حديث أصحابها عن الألعاب أثناء وجودهم مع شخص آخر وبعيداً عن الكلب، دون أن يوجهوا الكلام للكلب مباشرة.
وأظهرت النتائج أن بعض الكلاب استطاعت حفظ أسماء الألعاب وإحضارها عند الطلب بدقة عالية، وهو ما يشير إلى وجود قدرات لغوية تشبه إلى حد ما قدرات طفل في عمر 18 إلى 23 شهراً.
وتشير النتائج أيضاً إلى أن بعض الكلاب قد تصنف الألعاب إلى فئات مفاهيمية مثل الألعاب للسحب والجلب دون أن يتم تعليمها ذلك صراحة.
ويقترح الباحثون أن هذه القدرات تشكل نموذجاً لفهم آليات اللغة البشرية في الحيوانات، لكنها ليست سمة شائعة لدى جميع الكلاب.
وتؤكد الدراسات أيضاً أن الكلاب عادة ما تتعلم الأوامر الأساسية كـ”اجلس” و”ابقَ” بسهولة، بينما تعلم أسماء الأشياء يبقى أمراً أكثر تعقيداً يحتاج إلى تدريب خاص.
تبقى هذه النتائج دليلاً على قدرات استثنائية لدى بعض الكلاب وليست قاعدة عامة لكل الحيوانات الأليفة.



