تُعد الفيتامينات، إلى جانب العناصر الغذائية الأخرى، بمثابة فريق عمل يضمن نضارة بشرتك وقوة شعرك، وعندما ينقص أحدها قد تكون ملامح وجهك وشعرك أول ما يكشف الحقيقة، خاصةً مع قلة الغذاء المتنوع أو التعرض المستمر للضغوط اليومية.
أعراض نقص الفيتامينات على البشرة والشعر
تظهر علامات نقص فيتامين ب12 على البشرة والشعر حين ينخفض مستواه في الجسم، فتصبح البشرة شاحبة وتتقشر وتفقد نضارتها، كما قد يفسد لون البشرة وتظهر عليها بقع داكنة في بعض الحالات، أما الشعر فمع انخفاضه قد يتباطأ نموه ويزداد تساقطه تدريجيًا.
ينتج عن نقص فيتامين د جفاف البشرة وتقشرها، وتباطؤ شفاء الجروح، ويصبح الشعر أضعف مع انخفاض كثافة البصيلات، وهذا التغير قد يتدرج مع الوقت خصوصًا إذا كنت لا تتعرض للشمس أو لا تحصل على كميات كافية من الطعام المحتوي عليه.
يؤثر نقص فيتامين سى على البشرة بإضعاف إنتاج الكولاجين، فتبدو البشرة باهتة وخشنة وتتأخر عمليات الشفاء، وتظهر الكدمات أو مشاكل اللثة، ويمكن الحصول على فيتامين سي من الحمضيات والفلفل الحلو والفراولة والطماطم.
يؤدي نقص فيتامين أ إلى جفاف وبشرة خشنة وبقع، كما قد تظهر بعض البثور نتيجة اضطراب تجدد خلايا الجلد وتنظيم إفراز الزيوت، وأفضل مصادره الغذائية الجزر والبطاطا الحلوة والخضروات الورقية.
يؤثر نقص فيتامين هـ في صحة الشعر والبشرة؛ حيث قد يصبح الشعر جافًا وباهتًا ويتقصف بسهولة، وتظهر البشرة جافة وتضعف البصيلات وتتعرض فروة الرأس للخطر، ما يسرع من تساقط الشعر أو ترققه.
نقص الحديد والزنك
الحديد والزنك ليسا فيتامينين، لكنها عناصر أساسية للحفاظ على جمال البشرة والشعر، فشحوب البشرة وتقصف الشعر قد يظهران بسبب نقص الحديد الذي يساعد في إيصال الأكسجين إلى الأنسجة، فيما يسبب نقص الزنك تقشر الجلد أو التهابه ويؤدي إلى تساقط الشعر.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
يُلاحظ أن التغيرات الملحوظة في ملمس الشعر أو مظهر البشرة ليست مقصورة على نقص الفيتامينات فحسب، فهناك عوامل عدة كالتقدم في العمر والظروف البيئية وتقلبات الهرمونات والوراثة قد تساهم في ذلك، فإذا لاحظتِ جفافاً مستمراً أو ترققاً في الشعر أو تغيراً في اللون أو ملمس البشرة فاستشارة الطبيب ضرورية، وسيطلب الطبيب إجراء فحص دم بسيط لتحديد مستويات فيتامين د وب12 والحديد وغيرها من العناصر الغذائية للمساعدة في اكتشاف أي نقص في أقرب وقت ممكن.



