ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر ثلاث عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة بصمت

3 عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة بصمت يتسبب النظام...

نهاد أبو القمصان تروي واقعة تعرض فيها ابنها لحادث سير

موقف من حادث ابنها إياد عادت نهاد أبو...

عبير صبري تخطف الأنظار بإطلالة جديدة في أحدث ظهور لها

أطلت عبير صبري في أحدث ظهور لها عبر حسابها...

إن إضافة البذور والحبوب والمكسرات إلى وجباتك في مطبخك تساوي أدوية خفض الوزن.

آلية عمل أدوية GLP-1 وتأثيرها في فقدان الوزن تُقلّل أدوية...

الجارديان: جوجل تزيل بعض ملخصات الذكاء الاصطناعي لتقديمها كمعلومات صحية خاطئة

إزالة ملخصات الذكاء الاصطناعي التي تحتوي معلومات صحية مضللة أظهرت...

5 مكونات غذائية تقي من تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر

دور التغذية في حماية الدماغ مع تقدم العمر

احرص على فهم أن تلاشي الذاكرة تدريجيًا يحدث عندما لا يحصل الدماغ على تغذية كافية لفترات طويلة، وليس مجرد علامة على التقدم في السن.

ليس العدو الوحيد لصحة الدماغ هو العمر وحده، بل العادات الغذائية غير الصحية تساهم أيضًا في المشكلات الدماغية، فالإهمال الغذائي يضعف وضوح الأفكار وتكوّنها.

يمكن أن تدعم العادات الغذائية البسيطة بنية الدماغ الدقيقة وتساعد على تدفق الدم عبر القنوات الدقيقة وتخفف إرهاق الحياة اليومية، كما تحافظ على قوة أغشية الخلايا.

دراســات أظهرت أن كبار السن الذين يتناولون بانتظام أطعمة غنية بالأحماض الدهنية والفيتامينات والمركبات النباتية حافظوا على ذاكرة أكثر ثباتًا وتركيزًا مع مرور الزمن، مما يشير إلى أن النظام الغذائي يشكل قوة خفية في التعامل مع الشيخوخة.

مغذيات قوية تدعم الذاكرة وتبطئ التدهور المعرفي

تدعم الأغذية المتوازنة الذاكرة وتقلل من التدهور المعرفي، وتوجد هذه المغذيات في أطعمة يومية يمكن للجميع استخدامها بانتظام لتحقيق علاقة صحية مع الدماغ.

أوميجا-3 الداعمة للذاكرة

أحماض أوميجا-3 الدهنية، وخاصة DHA، تدمج في أغشية خلايا الدماغ وتساعد على استقرار الإشارات الكهربائية. يوجد السلمون والسردين في غناها، وتضيف بعض الفواكه كميات بسيطة، ويُعتبر الأفوكادو إضافة مثالية مع الأسماك، كما يساهم الكيوي بأحماض ألفا لينولينيك التي تدمج مع باقي العناصر، فتعمل الحصين بشكل أكثر كفاءة وتترسخ الذكريات.

فيتامين د ويدعم الاستقرار المعرفي

يساعد فيتامين د في الحفاظ على نشاط الخلايا العصبية بما يكفي لإدارة المهام الذهنية اليومية. يمكن إدخاله في النظام الغذائي من خلال مزج فواكه مع أطعمة مدعمة بالفيتامين، مثل إضافة البابايا إلى الإفطار مع البيض، أو البرتقال والفراولة مع الزبادي المدعم، وهذا تعزيز بسيط يعزز مستويات فيتامين د ويقلل من الشعور بالتشويش.

الأنثوسيانين تدعم الذاكرة وتحسن تدفق الدم

توجد الأنثوسيانين في الفواكه الداكنة كالتي تتميز بلونها العميق، مثل التوت الأزرق والأسود والكرز والبرتقال الأحمر والخوخ. تحمي هذه المركبات الأوعية الدموية وتحسن تدفق الأكسجين عبر قنوات الدماغ، وتكرار تناولها يعزز الذاكرة اللفظية واسترجاع التفاصيل المألوفة.

فيتامين ب12 يدعم المسارات العصبية والذاكرة

لا يوجد فيتامين ب12 بشكل مباشر في غالبية الفواكه، لكن يمكن دعمه عبر مزج أطعمة غنية بالبروتينات ومشتقات الألبان مع فواكه، مثل المزج بين الموز والتفاح والعنب مع الجبن أو الزبادي، وبين الفراولة والتين مع الألبان. يساعد ذلك في الحفاظ على سلامة المسارات العصبية وتجنب ضعف بسيط في الذاكرة عند انخفاض مستوياته.

الكولين يدعم التعلم والاسترجاع

يساهم الكولين في بناء الأستيل كولين، المادة الأساسية للتعلم والذاكرة. مصادره تشمل البيض والحمص ومنتجات الصويا. يمكن تعزيز الكولين بإضافة فواكه إلى وجبات تحتوي على الحمص أو التوفو، مثل مزج البطيخ والأناناس مع السلطات التي تحتوي الحمص، أو إضافة التفاح والعنب إلى أطباق البيض أو التوفو. عندما يندمج الكولين في النظام الغذائي بهذه الطريقة، يصبح التعلم أسرع وتترسخ الذاكرة بشكل أقوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على