ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب: حظك اليوم السبت 10 يناير 2026، لا تكتم مشاعرك

برج العقرب حظك اليوم السبت 10 يناير 2026 واجه صراحة...

برج الميزان حظك اليوم السبت 10 يناير 2026.. إعادة تقييم علاقاتك

يتمتع مواليد برج الميزان بالذكاء الاجتماعي وحب التوازن والعدالة. حظك...

دراسة تكشف عن أثر السمنة في تشخيص الربو لدى الأطفال

تأثير السمنة على موثوقية مقاييس الربو لدى الأطفال في...

هل تؤثر الحالة النفسية على العصب السابع، وما هي الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

العصب السابع.. المحرّك الخفي لتعبيرات الوجه يترافق الغضب والتوتر مع...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول التمر يوميًا في الشتاء؟

يُبطئ الشتاء وتيرة الحياة، وتضعف الهضم، وتتغير طريقة هضم...

من مارك إلى بيزوس: كيف يربي مشاهير التكنولوجيا أطفالهم في عصر الذكاء الاصطناعي؟

سام ألتمان: الأبوة برعاية “CHATGPT”

اعترف سام ألتمان أن تطبيق ChatGPT يساعده في تربية طفله، وقال إنه لا يتخيل تربية مولود بدون هذه التقنية، وسُئل عن سبب عدم زحف طفله في سن معين.

قال إنه لن يجعل طفله أذكى من الذكاء الاصطناعي، بل سيكون أكثر قدرة، وأوضح أنه لا يريد لطفله علاقة صداقة عميقة مع روبوت ذكاء اصطناعي.

وأشار إلى سرير مفضل له من علامة “كريدل وايز” يبلغ نحو ألفين دولار، وهو يهز الطفل لتجنب بكائه، كما يحتوي على جهاز مراقبة وميزات موسيقية.

مارك زوكربرج: الفلسفة القائمة على التعلم والمسؤولية

أشار إلى أن أهم شيء يجب أن يتعلمه الأطفال اليوم هو التفكير النقدي واكتساب القيم منذ الصغر، وهذه فلسفة توظَّف عنده في اختيار المتقدمين للوظائف إذا أظهروا عمقًا وتفوقًا في مجال معين.

أوضح أنه عندما أخذ ابنته إلى حفل لتايلور سويفت، أكد لها أن الوصول إلى النجومية العالمية ليس متاحًا لها.

ذكر في 2019 أنه وزوجته لا يمنحان أطفالهما كل شيء، ويأخذانهم أحياناً إلى المكتب ليشاهدوا ما يفعلونه وكيف يسهمون فيه.

قال إنه لا يرغب عمومًا في أن يقضي أطفاله وقتًا طويلاً أمام التلفاز أو الكمبيوتر، وهو يسمح بمكالمات الفيديو مع الأقارب ولكنه صارم بشأن الشاشات الأخرى.

ساتيا ناديلا: التعاطف والمسؤولية تجاه “الكائنات الحية”

قال ناديلا إن والديه هيّآ له بيئة سمحت له بتحديد وتيرته الخاصة ومتابعة ما يريد، وهو ما أثر في أسلوبه في تربية أطفاله.

وقالت أنو، زوجته، إن الأطفال يجب أن يمتلكوا كلابًا، فوجودها يمنحهم رفقة ومسؤولية وشعورًا بأن هناك كائنًا ينتظر عودتك، وهو ما علّمه ناديلا من تجربته مع ابنه المصاب بالشلل الدماغي.

أخبر ناديلا بأنه يتلقى تقارير عن استخدام أطفاله لأجهزة الكمبيوتر، ويضع الزوجان قيودًا على عدد الأفلام وأنواع ألعاب الفيديو والمواقع التي يشاهدونها.

وأفاد بأن تجربته مع ابنه المصاب بالشلل الدماغي علّمته أهمية التعاطف، حتى في العمل.

سندار بيتشاي: “جوجل لينس” في خدمة الواجبات المدرسية

يساعد بيتشاي أطفاله في واجباتهم المدرسية جزئيًا عبر تطبيق “جوجل لينس”، وذكر أنه يستعمله أحيانًا لإيجاد الإجابة أو حتى يتظاهر بالتفكير، وفق المنهج الذي تسمح به المدرسة.

أخبر الرئيس التنفيذي لشركة جوجل في مقابلة أن ابنه حين كان في الحادية عشرة لم يكن يملك هاتفًا، وأنه كان يحد من مشاهدة التلفاز.

بيل جيتس: منهج “الحب والمنطق” وثروة محدودة

أكد جيتس أنه ربّى أطفاله وفق منهج الحب والمنطق الذي طُوِّر في سبعينيات القرن الماضي، مع تقليل التشنج العاطفي وتخفيف التوبيخ.

أوضح أن والده كان يؤمن بالفلسفة نفسها وأنه لم يكن يريد أن يحدث تدليل مفرط لأبنائه، مع السعي لمنحهم حرية ضمن حدود.

ومن حيث الشاشات، منع الهواتف على موائد الطعام ولم يمنحهم هواتف حتى بلغوا الرابعة عشرة، وفي حديث لاحق قال إنه منحهم أقل من 1% من ثروته ليمنحهم فرصة لبناء نجاحهم الخاص.

جيف بيزوس: طفل بتسعة أصابع أفضل من طفل “بلا حيلة”

اعترف بيزوس بأنه سمح لأبنائه باستخدام “السكاكين الحادة” منذ سن الرابعة والأدوات الكهربائية في سن السابعة أو الثامنة، ويرى ذلك كقيمة عملية)، مع الإشارة إلى دعم زوجته التي فضّلت وجود طفل ماهر.

وقال إن هذه النظرة تعكس طريقة عيشه وتقديره للمهارات العملية في الحياة.

أليكسيس أوهانيان: دمج التكنولوجيا بالتقاليد العائلية

دمج أليكسيس أوهانيان، مؤسس ريديت، عادةً ممتعة من طفولته في أسلوب تربيته لأبنائه.

وأوضح في 2020 أنه يرغب في أن تستخدم ابنته الذكاء الاصطناعي يوميًا لتعزيز الإبداع، حتى حول رسوماته القديمة إلى رسومات ملونة، مع الحفاظ على الرسم بالقلم والورق كجزء من التقاليد.

وفي حديثه عام 2018 قال إنه يريد أن تعرف ابنته معنى وضع حدود لاستخدام التكنولوجيا، وأنه وزوجته يريدانها تشعر بالملل أحيانًا وتخصص وقتًا للعب وتجاوز المشتتات، مع تنظيم الوقت بعناية.

إيفان شبيجل: ساعة ونصف فقط من الشاشات أسبوعيًا

حدد إيفان شبيجل مع زوجته ميراندا كير وقتًا للشاشة يقترب من ساعة ونصف أسبوعيًا لابنتهما التي كانت تبلغ سبع سنوات حينها، وهو قرار تأثر بموقفه قبل المراهقة من مشاهدة التلفاز.

أكد أن الآباء يجب أن يكونوا قدوةً في تقليل وقتهم على الشاشات وأن يعيشوا بما يعكس ذلك أمام أطفالهم.

وأخبر في حديث لاحق أن أطفاله يكبرون مع الأدوات الرقمية، وأن زوجته لا تسمح لابنه البالغ من العمر 14 عامًا بامتلاك هاتف أو جهاز كمبيوتر في غرفته بعد الساعة 9:30 مساءً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على