يثار جدل واسع على منصات التواصل حول ادعاءات تفعيل Google لخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل Gmail بشكل افتراضي، ما يسمح باستخدام محتوى الرسائل والمرفقات لدعم هذه الميزات في حال لم يغير المستخدمون إعدادات الخصوصية يدويًا.
نُسب إلى ديفي جونز، مهندس تقني وصانع محتوى على اليوتيوب، قولُ أن بعض المستخدمين قد تم تفعيل وصول Gmail إلى رسائلهم تلقائيًا لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي، وأن تعطيل هذا الوصول يتطلب إجراءات يدوية في أكثر من موضع داخل إعدادات الحساب.
كيف يمكن تعطيل الإعدادات
أما على أجهزة الكمبيوتر، فبحسب الدليل المرافق، فابدأ من خيار “عرض جميع الإعدادات” في Gmail، ثم ابحث عن خيار الميزات الذكية، وعيِّط تشغيل الميزات الذكية في Gmail وChat وMeet، وكذلك ادخل إلى إدارة إعدادات الميزات الذكية في Google Workspace لضبط أذونات استخدام البيانات في خدمات جوجل الأخرى.
أما مستخدمو الهواتف، فيُنصح بفتح الإعدادات من داخل البريد الوارد، ثم الدخول إلى خصوصية البيانات وإدارة خيار “الميزات الذكية” والخصوصية ذاتها.
ما الذي سيتعطل عند إيقافها
إيقاف هذه الإعدادات لا يحدّ فقط من استخدام البيانات في الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بل قد يوقف أدوات يومية يعتمد عليها المستخدم مثل الكتابة الذكية واقتراحات الرد، وتصنيف الرسائل إلى فئات أساسية وترويجية واجتماعية، مع التدقيق الإملائي والنحوي والتصحيح التلقائي، وكذلك ميزة “اسأل جيميني” التي تقدم ملخصات واقتراحات ذكية.
دعوى قضائية وردود الشركات
تزامن هذا الجدل مع دعوى قضائية رفعها توماس ثيل في إلينوي في 25 نوفمبر، زاعمًا أن جوجل قامت بتفعيل خدمة Gemini بشكل سري على حسابات Gmail وChat وMeet، مما سمح بتتبع الاتصالات الخاصة للمستخدمين دون علمهم أو موافقتهم، وأن هذا التتبع لا يزال مفعلاً افتراضيًا ويجب على المستخدمين تعطيله من الإعدادات بأنفسهم.
رد جوجل جاء بأن التقارير مضللة، وقالت متحدثة باسم الشركة إن الميزات الذكية في Gmail موجودة منذ سنوات، وأن جوجل لا تستخدم محتوى رسائل Gmail لتدريب نموذج Gemini للذكاء الاصطناعي.



