ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هو التهاب العصب الوجهي السابع وما طرق علاجه؟

أبرز الحقائق حول التهاب العصب السابع يتسبّب شلل العصب السابع...

علاج الإمساك المزمن لدى كبار السن والأطفال

يُعَد الإمساك المزمن أحد أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا...

قبل عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد”.. ستة مخاطر تهدد طفلك بسبب الألعاب الإلكترونية

موعد ومضمون الإعلان عن مسلسل لعبة وقلبت بجد يعلن المتحدة...

دراسة: التمارين الرياضية علاج فعال للاكتئاب وتخفيف أعراضه

لماذا تعمل التمارين في الاكتئاب تؤكد الأدلة العلمية المتراكمة أن...

دراسة: علاج بمضادات الإستروجين يبطئ نمو الورم لدى مريضات سرطان الثدى

يتبين من تجربة جديدة أجراها باحثون في جامعة كامبردج أن دواءً يحاكي هرمون البروجسترون يمتلك نشاطًا مضادًا للسرطان عند دمجه مع العلاج التقليدي المضاد للإستروجين المستخدم في علاج سرطان الثدي.

وتشير المصادر الصحية إلى أن جرعة منخفضة من البروجسترون تخفف الهبات الساخنة المصاحبة للعلاج المضاد للإستروجين، مما يساعد المرضى على مواصلة العلاج، كما أظهرت التجربة أن إضافة جرعة منخفضة إلى هذا العلاج قد يكون لها تأثير مباشر مضاد للسرطان.

ما هو العلاج بمستقبلات الإستروجين؟

يُلاحظ أن نحو ثلاثة أرباع سرطانات الثدي تكون إيجابية لمستقبلات الإستروجين، مما يعني أن الورم يعتمد على هرمون الإستروجين المتواجد في الجسم، لذلك غالبًا ما تُوصف مضادات الإستروجين التي تقلل من مستوى الهرمون وتثبط نمو الورم، غير أن انخفاض الإستروجين قد يسبب أعراض تشبه انقطاع الطمث كالهبات الساخنة وآلام المفاصل وفقدان كثافة العظام.

في التجربة الجديدة، شملت الدراسة 198 مريضة من عشرة مستشفيات بريطانية، بما فيها مستشفى أدينبروك في كامبردج، وتم توزيعهن عشوائيًا على ثلاث مجموعات ضمن تجربة تُعرف باسم نافذة الفرصة، حيث عُرض العلاج لمدة أسبوعين قبل الجراحة لاستئصال الورم، ثم قُيِّمت نسبة الخلايا السرطانية النشطة قبل وبعد العلاج.

أظهرت النتائج أن إضافة البروجستيرون إلى مضاد الإستروجين زادت فعالية العلاج في إبطاء نمو الورم، وحتى الجرعة المنخفضة حققت التأثير المطلوب.

على الرغم من أن الجرعة العالية من البروجسترون معروفة كعلاج مضاد للسرطان، إلا أنها قد تترك آثارًا جانبية طويلة المدى مثل زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، لكن النتائج أشارت إلى أن ربع هذه الجرعة كان بنفس الفاعلية مع آثار جانبية أقل.

تفاصيل الدراسة

استخدم الباحثون مزارع الخلايا ونماذج فئران لإثبات أن هرمون البروجسترون يمنع خلايا السرطان الإيجابية لمستقبلات الإستروجين من الانقسام عبر حجب المستقبلات بشكل غير مباشر، ما يؤدي إلى تباطؤ نمو الورم، وعندما أُضيف البروجسترون مع العلاج المضاد للإستروجين في الفئران، زاد التباطؤ في النمو. كما شملت التجربة 198 مريضة من عشرة مستشفيات بريطانية ضمن نافذة الفرصة، حيث تقُيِّم نسبة الخلايا السرطانية النشطة في بدايتها وقبل الجراحة. أظهرت النتائج أن إضافة البروجستيرون إلى العلاج المضاد للإستروجين تزيد من فاعليته في إبطاء نمو الورم، حتى الجرعة المنخفضة حققت التأثير نفسه.

تؤكد النتائج أن الجرعات الأقل من البروجيستيرون قد تكون فعالة وبأقل آثار جانبية مقارنةً بالجرعات العالية المسببة للآثار الطويلة الأمد، وهو ما يفتح بابًا لتخفيف العبء عن المرضى وتسهيل استمرار العلاج على مدى سنوات.

أهمية التجربة

تؤكد النتائج وجود إمكانية لتحسين حياة آلاف النساء اللاتي يعانين من آثار جانبية للعلاج المضاد للإستروجين، مع الإشادة بأن مزيدًا من العمل مطلوب على مجموعات أكبر وعلى مدى أطول لتأكيد النتائج وتقييم السلامة على المدى الطويل.

ويوضح الدكتور ريتشارد بيرد من قسم الأورام في جامعة كامبردج أن مضادات الإستروجين فعالة مقارنةً ببعض العلاجات الكيميائية، لكنها غالبًا ما تُقبل جيدًا من المرضى وتُستخدم لسنوات، إلا أن آثارها الجانبية قد تؤثر في جودة الحياة عندما تستمر لفترة طويلة، وهو ما يجعل الجمع مع بروجيستيرون منخفض الجرعة خيارًا قد يحسن التجربة العلاجية.

تشير النتائج إلى أن بعض مريضات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين لديهن مستويات عالية من مستقبلات البروجسترون يستجبن بشكل أفضل للعلاج الهرموني المضاد للإستروجين، ما يعزز أهمية تحديد الأنماط الجينية للمريضة لتخصيص العلاج.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على