ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الدلو.. حظك اليوم الإثنين 12 يناير 2026: لا تتسرع

برج الدلو وحظك اليوم الاثنين 12 يناير 2026 يتمتع برج...

تناول الوجبات الخفيفة في ذلك الوقت من اليوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول

توقيت وتنوع الوجبات الخفيفة وتأثيرها على الصحة تؤكد خبيرة التغذية...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أكثر حدة هذا العام

عادات فعّالة للحفاظ على صحة الدماغ ابدأ بحل ألغاز الصور...

الأكل عند التوتر مقابل الأكل مع الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

ينتهي يوم عمل مرهق فتدفعك الرغبة في وجبة سريعة...

المواد الكيميائية الدائمة ترفع خطر أمراض الكبد لدى المراهقين ثلاث أضعاف

دراسة جديدة تربط PFAS بزيادة خطر MASLD لدى المراهقين

أظهرت نتائج دراسة جديدة قادها مركز برنامج أبحاث وتدريب جنوب كاليفورنيا للوقاية من المواد الكيميائية وجامعة هاواي أن المركبات الاصطناعية المعروفة باسم PFAS، وهي مواد كيميائية دائمة، قد ترتبط بزيادة احتمال الإصابة بمرض MASLD لدى المراهقين.

يصيب MASLD غير الكحولي نحو 10% من الأطفال، وتصل النسبة إلى نحو 40% بين الأطفال المصابين بالسمنة، وهو مرض مزمن قد لا يظهر عند بعض المرضى أعراض دائمًا، لكنه يزيد من مخاطر السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وتلف الكبد وربما تليّفه وسرطان الكبد مع مرور الوقت. وتؤكد الباحثة ليدا تشاتزي أن MASLD قد يتطور صامتًا لسنوات قبل أن يسبّب مشاكل صحية، وتوضح أن تقليل التعرض لمواد PFAS مبكرًا قد يساعد في الوقاية من أمراض الكبد والتمثيل الغذائي مدى الحياة.

تُستخدم مركبات PFAS في صناعة أدوات الطهي غير اللاصقة والأقمشة المقاومة للبقع والماء وتغليف المواد الغذائية وبعض منتجات التنظيف، وتبقى في البيئة وتتراكم في الجسم مع مرور الوقت. وتُظهر التقديرات أن أكثر من 99% من سكان الولايات المتحدة لديهم مستويات PFAS قابلة للقياس في الدم، ويوجد نوع واحد على الأقل من هذه المركبات في نحو نصف مصادر مياه الشرب الأمريكية. ويكون المراهقون أكثر عرضة للآثار الصحية لمركبات PFAS نظرًا لفترة نموهم الحاسمة، وبالإضافة إلى أمراض الكبد، ارتبط التعرض لمركبات PFAS بمجموعة من النتائج الصحية السلبية بما في ذلك أنواع متعددة من السرطان.

فحصت الدراسة 284 مراهقًا وشابًا من جنوب كاليفورنيا من دراستين طوليتين أجرتهما جامعة جنوب كاليفورنيا، وكان المشاركون معرضين لخطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي نظرًا لإصابة آبائهم بمرض السكري من النوع الثاني أو الوزن الزائد لديهم، وتم قياس مستويات مركبات PFAS من خلال فحوصات الدم، وتقييم دهون الكبد باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

ارتبط ارتفاع مستويات اثنين من مركبات PFAS الشائعة في الدم بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الكبد المرتبط بمركبات PFAS، وكان الخطر أعلى بثلاثة أضعاف تقريبًا لدى المراهقين الذين كانت مستويات PFOA في دمائهم مرتفعة، كما كان الخطر أعلى لدى حاملي النمط الجيني PNPLA3 GG، وفي البالغين الشباب زاد التدخين من تأثير مركبات PFAS على الكبد.

تشير النتائج إلى أن MASLD قد يتطور صامتًا لسنوات في المراهقة، وأن تقليل التعرض لمركبات PFAS مبكرًا قد يسهم في الوقاية من أمراض الكبد والتمثيل الغذائي مدى الحياة، وتبرز أهمية هذه النتائج كفرصة قيّمة للصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على