ذات صلة

اخبار متفرقة

«ستار جيت»..سباق المليار دولار لإضاءة مستقبل الذكاء الاصطناعى

أعلنت OpenAI عن طرح ChatGPT Health، مساعد صحي ذكي...

خريطة طريق آيفون 2026: أربعة هواتف وتصميم قابل للطي

تتوقع عام 2026 أن يكون عاماً مزدحماً لشركة آبل...

ارتفاع الأدرينالين العالي ليس أمراً هزلاً .. تحذير مهم من جمال شعبان

أوضح الدكتور جمال شعبان أن ارتفاع هرمون الأدرينالين في...

وفاة أكبر معمّر عن عمر يناهز 142 عامًا

توفي الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعي، أكبر...

ما تأثير الكاكاو على جسمك؟

يساعد الكاكاو الخام غير المحلى في الوقاية من أمراض...

كيف يحافظ اليابانيون على رشاقتهم رغم تناولهم الأرز يومياً؟

يستند التاريخ الزراعي للأرز في اليابان إلى نحو ألفي عام، وهو رمز للحياة والرخاء في المهرجانات والطقوس واللغة.

أهمية ثقافية عميقة للأرز في اليابان

يرتبط الأرز بإطار ثقافي متين، حيث لا يعد مجرد غذاء بل أسلوب حياة وتعبيراً عن الاحترام للطبيعة والعمل الشاق للمزارعين، وهو ما يظهر في الاحتفالات والممارسات اليومية حتى اليوم، وتؤكد تقارير عالمية أن الأرز ليس السبب الرئيس للسمنة بل نمط الغذاء العام يحدد الصحة على المدى الطويل، ومع أن اليابان شهدت تزايدًا في التأثيرات الغذائية الغربية في العقود الأخيرة، تظل معدلات السمنة فيها أقل من كثير من الدول المتقدمة.

في اليابان، يكون الأرز أساس وجبات الإفطار والغداء والعشاء، وليس مجرد طبق جانبي. تتحكِم الحصة المعتادة في الأرز—حوالي 140 جراماً تقريباً، تعادل نحو 200 سعر حراري—وغالباً ما يرافقها السمك أو الخضار في الإفطار لتبقّي السعرات منخفضة. كما يؤكد خبراء التغذية أن السر ليس في الامتناع التام عن الكربوهيدرات، وإنما في تناولها بكميات محدودة تمد الجسم بالطاقة دون فرط.

عناصر غذائية أساسية

وتُعد الشوربة جزءًا رئيسيًا على المائدة اليابانية، خاصة شوربة الميسو التي يتناولها كثيرون يوميًا، وقد أشارت دراسات إلى أن البدء بالوجبة بالشوربة يساعد في الإحساس بالشبع وتقليل إجمالي السعرات، وهو ما يساهم في إدارة الوزن. وتتميز الوجبات اليابانية بتوازنها الدقيق؛ تجمع بين الأرز والشوربة والمخللات وكميات صغيرة من أطباق جانبية، وتقل احتمالية تناول وجبات خفيفة بين الوجبات مقارنةً بالغرب، كما أن نمط العيش يبتعد عن تناول الطعام أثناء التنقل بشكل متكرر، مما يعزز الوعي بالحصة والشهية.

نشاط وحركة يومية

تشير الدراسات إلى أن الحركة اليومية جزء أساسي من نمط الحياة في اليابان؛ فالمشي يعد خياراً شائعاً للتنقل حتى في المدينة والريف، ويُشجع الجلوس على الحصائر الأرضية وتجنب الأثاث المبطن للمساعدة على حركة الجسم أكثر من العادات الغربية. يعود ذلك إلى احترام ثقافي للطعام منذ الطفولة، حيث يُشجَّع الناس على عدم هدر الأرز وعدم ترك الطعام غير مكتمل لأنه أمر اجتماعي غير مقبول، مما يعزز الوعي بحجم الحصص والشهية.

ويؤكد الخبراء أن النهج القائم على تناول كميات صغيرة من الطعام، وممارسة حركة منتظمة، والتعامل المتوازن مع الطعام، يساعد في تفسير نتائج الانخفاض النسبي في السمنة، بالرغم من أن اليابان تأثرت بعوامل غذائية غربية في العقود الأخيرة، إلا أن معدلات السمنة فيها تظل أقل من مثيلاتها في العديد من الدول المتقدمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على