ذات صلة

اخبار متفرقة

ليس الكسل ولا الانعزال.. ما هي سيكولوجية الأشخاص الذين يحبون البقاء في المنزل؟

فهم سيكولوجية محبي البقاء في المنزل يعرف هؤلاء الأشخاص أن...

في عيد ميلادها الثالث والثلاثين.. إطلالات تكشف عن أناقة ملك قورة

يصادف اليوم 11 يناير عيد ميلاد الفنانة الشابة ملك...

بعد غيابها 40 يوماً، سكان مورمانسك يحتفلون بأول شروق للشمس

احتفال شروق الشمس في مورمانسك تشهد مورمانسك في أقصى شمال...

ثماني حالات مرضية يمكن أن يكشف عنها تنفّسك

تظهر رائحة النفس كمرآة دقيقة تعكس ما يجري داخل...

دراسة توضّح السبب وراء مساهمة مضغ العلكة في تعزيز التركيز وتخفيف التوتر؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن مضغ العلكة يحفز...

يزيد المرض تفاقماً.. دراسة تكشف خطورة نوع شهير من أدوية السكري

أدوية السلفونيل يوريا وتأثيرها على خلايا بيتا البنكرياسية

تستخدم أدوية السلفونيل يوريا في علاج السكري من النوع الثاني منذ أوائل الخمسينيات، وما تزال من أكثر الأدوية استخداماً لعلاجه. ومن أمثلة هذه الأدوية الجليميبيريد (أماري)، والجليبيزيد (جلوكوترول)، والجليبيريد (ديابيتا، مايكرونيز).

وتشير الأبحاث إلى أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل وتؤدي إلى آثار جانبية أكثر من أدوية سكري أحدث.

وكشفت ورقة بحثية جديدة من جامعة برشلونة، ومعهد بلفيتج للأبحاث الطبية الحيوية IDIBELL، ومستشفى جامعة بلفيتج، ومركز CIBERDEM لأمراض السكري والأمراض الأيضية المرتبطة، ونشرت في Diabetes, Obesity and Metabolism، أن أدوية السلفونيل يوريا تتداخل مع الوظيفة الطبيعية للخلايا المنتجة للإنسولين وتغيّرها.

الأضرار المحتملة وأدلة المختبر

ووجدت الدراسة أن هذه الأدوية يمكن أن تتسبب في فقدان الهوية الخلوية في خلايا بيتا البنكرياسية، مما يخفض قدرتها على إطلاق الإنسولين وربما يسرع تفاقم السكري من النوع الثاني.

وكشفت النتائج المختبرية أن الخلايا المعالجة بهذه الأدوية بدأت تفقد تدريجياً قدرتها الأساسية على إنتاج الإنسولين، وانخفض نشاط الجينات المسؤولة عن وظيفتها المتخصصة، وارتفع معدل موت هذه الخلايا المنتجة للإنسولين.

وتوصل الباحثون إلى أن تناول هذه الأدوية يؤدي إلى “فقدان الهوية الوظيفية” لخلايا بيتا، فيتحول بعضها من خلايا منتجة للإنسولين إلى خلايا غير فعالة، حتى وهي ما تزال حية.

ويؤدي هذا التأثير إلى زيادة الإجهاد الداخلي في الشبكة الإندوبلازمية داخل الخلية، وهو الجزء المسؤول عن تصنيع البروتينات المهمة مثل الإنسولين، ومع استمرار تناول الدواء تتفاقم هذه الحالة.

وهذا يفسر سبب فقدان هذه الأدوية فعاليتها مع الوقت، وتُعرف هذه الحالة طبياً باسم “الفشل الثانوي للسلفونيل يوريا”.

أمل وتحذير

وتفتح هذه النتائج باب أمل للبحوث المستقبلية، فالمشكلة تكمن في “فقدان الهوية” وليس في “موت الخلايا”، وبالتالي يمكن أن تكون قابلة للعكس نظرياً، وهو ما يوجه الأبحاث لتطوير علاج يعيد للخلايا وظيفتها الطبيعية ويتيح ابتكار طرق جديدة لمعالجة تدهور وظيفة البنكرياس لدى مرضى السكري على المدى الطويل.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تشكل دافعاً لوقف الأدوية فوراً، بل تقدم تفسيراً علمياً لتحدٍ في علاج السكري، وتؤكد أهمية المتابعة الدورية وتقييم الخطة الطبية واستبدال ما لا يناسب منها بأدوية أخرى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على