ذات صلة

اخبار متفرقة

برج العقرب: حظك اليوم السبت 10 يناير 2026، لا تكتم مشاعرك

برج العقرب حظك اليوم السبت 10 يناير 2026 واجه صراحة...

برج الميزان حظك اليوم السبت 10 يناير 2026.. إعادة تقييم علاقاتك

يتمتع مواليد برج الميزان بالذكاء الاجتماعي وحب التوازن والعدالة. حظك...

دراسة تكشف عن أثر السمنة في تشخيص الربو لدى الأطفال

تأثير السمنة على موثوقية مقاييس الربو لدى الأطفال في...

هل تؤثر الحالة النفسية على العصب السابع، وما هي الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟

العصب السابع.. المحرّك الخفي لتعبيرات الوجه يترافق الغضب والتوتر مع...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول التمر يوميًا في الشتاء؟

يُبطئ الشتاء وتيرة الحياة، وتضعف الهضم، وتتغير طريقة هضم...

دراسة تُظهر أن عدم انتظام الساعة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن

أظهرت دراسة حديثة أن ضعف الإيقاع البيولوجي وعدم انتظامه يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، مع الإشارة إلى أن النتائج لا تبيّن سبباً مباشراً للخرف، وإنما وجود ارتباط فقط.

تفاصيل الدراسة وطريقة القياس

شملت الدراسة 2183 شخصاً بمتوسط عمر يقارب 79 عاماً ولم يكونوا مصابين بالخرف عند بدء المتابعة، وارتدى المشاركون أجهزة مراقبة للقلب تثبت على الصدر لمدة نحو 12 يوماً في المتوسط لقياس الراحة والنشاط، ثم تابع الباحثون المشاركين لمدة ثلاث سنوات في المتوسط حيث تم تشخيص 176 منهم بالخرف.

قام الباحثون بقياس قوة الإيقاع اليومي من بيانات مراقبة القلب، وتضمّن قياساً يسمى السعة النسبية التي تقيس الفرق بين فترات النشاط الأكبر والأقل؛ وقسموا المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقاً لقوة الإيقاع اليومي، ثم قارنوا المجموعة ذات الإيقاع العالي بالمجموعة ذات الإيقاع المنخفض.

النتائج والتفسيرات

أظهر أن 31 من أصل 728 في المجموعة ذات الإيقاع العالي أصيبوا بالخرف، مقارنة بـ 106 من أصل 727 في المجموعة ذات الإيقاع المنخفض. وبعد تعديل عوامل مثل العمر وضغط الدم وأمراض القلب، وجد أن المجموعة المنخفضة الإيقاع لديها خطر تقريبي 2.5 مرة أكثر للإصابة بالخرف، مع زيادة قدرها 54% في الخطر مع كل انخفاض بمقدار انحراف معياري في السعة النسبية.

وجد أيضاً أن من شهدوا ذروة النشاط في وقت متأخر من ظهر اليوم، الساعة 2:15 مساءً أو بعدها، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بمن بلغت ذروة نشاطهم في وقت مبكر بين 1:11 و2:14 ظهراً، بنسبة نحو 45%.

تشير النتائج إلى احتمال وجود فرق بين الساعة البيولوجية والإشارات البيئية مثل الساعات المتأخرة والظلام، وأن الاضطرابات في الإيقاع اليومي قد تؤثر في عمليات الجسم مثل الالتهاب والنوم وربما على تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ أو تقليل إزالتها.

أشار الباحثون إلى أن النتائج تمثّل ارتباطاً وليست دليلاً على السبب وأنه يلزم إجراء دراسات إضافية لفهم الآليات الكامنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على