شهدت الساعات الماضية جدلًا واسعًا حول حياة الفنانة لقاء الخميسي وحارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، عقب إعلان الفنانة إيمان الزيدي انفصالها رسميًا عن عبد المنصف.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر عبد المنصف أي تعليق رسمي يوضح موقفه من الانفصال أو تفاصيل الحالة العائلية التي أثارت الجدل.
أول رد فعل من لقاء الخميسي
اختارت لقاء الخميسي أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع التوتر الإعلامي، فنشرت عبر خاصية الستوري على إنستجرام صورة مرسومة بأسلوب تخيلي تحمل عبارات هادئة عن السلام والمحبة، من بينها: “خلقنا لنحب، خلقنا لنعمر القلوب… وطوبى لمن امتلأت قلوبهم طهرًا ومنحت عطائها” دون تعليق مباشر على ما يُتداول عن حياتها الزوجية أو زواج زوجها من الزيدي، وهو ما اعتبره كثير من المتابعين دلالة على رغبتها في الامتناع عن الدخول في جدل علني.
كما تجاهلت الخميسي التعليق على منشور إيمان الزيدي الذي أعلن انفصاله، وفضّلت بدلاً من ذلك مشاركة محتوى بعيد عن الضوضاء الإعلامية عبر الستوري، مثل كتب في التطوير الذاتي والمساعدة النفسية، في رسالة غير مباشرة تحث على الحفاظ على الهدوء النفسي وسط الضجة.
طلاق إيمان الزيدي يثير الجدل
مع استمرار صمت عبد المنصف، وبدلاً من تصريح من الخميسي، دارت أسئلة حول ما إذا كانت الخميسي على علم بزواج زوجها السري الذي كشفته الزيدي واستمر لأكثر من سبع سنوات، في حين ظل زواج عبد المنصف من الخميسي معروفًا للجمهور لسنوات طويلة.
علاقة طويلة وذكريات مشتركة
القصة ليست جديدة في عالم الوسط الفني والرياضي، فقد ظهرت اللقاء الخميسي في مناسبات سابقة تتحدث بإيجابية عن زواجها وعلاقتها مع عبد المنصف، مؤكدة في حواراتها وظهوراتها على الاحترام المتبادل والتفاهم الطويل الذي جمعهما.



