قصة تشانغ وحفارتها الوردية
أثار ظهور سائقة حفارة في موقع بناء بالصين اهتماماً واسعاً بعدما ظهرت حفارتها باللون الوردي الفاقع ومزينة بزخارف هيلو كيتي داخل مكان العمل.
بدأت تشانغ تعلم تشغيل الحفارات في عام 2019، بينما قالت إن دخولاها لهذا المجال لم يكن بدافع الشغف في البداية بل ناتجاً عن ظروف الحياة، ومع مرور الوقت أصبحت تعرف باسم إمبراطورة الحفار على الإنترنت ونجحت في جذب أكثر من 23 ألف متابع.
وتمضي في شرح يومياتها وتجربتها في مهنة يراها الكثيرون بأنها مجهدة وصعبة، مما ساهم في شهرتها عبر منصات التواصل.
تصف تشانغ نفسها بأنها فتاة رقيقة تحب اللون الوردي، وتؤكد أن ساعات العمل الطويلة التي تصل إلى 8 أو 9 ساعات في مواقع البناء تجعل الروتين متعباً، فقررت تخصيص حفارتها باللون الوردي ليعكس شخصيتها ويمنحها راحة نفسية.
أرادت كسر الفكرة التقليدية بأن الحفارات يجب أن تكون صفراء، مؤكدة أن للصلب أيضاً جانبا ناعماً يمكن إظهاره من خلال اللون والديكور.
في البداية كان زوج تشانغ غير راضٍ عن قرار طلاء الحفارة باللون الوردي، وتبادل الطرفان مناقشات حول الأمر، لكنها أكدت أن سعادتها لا تُقدّر بثمن وأن قيادتها للحفارة تغيّر حالتها النفسية تماماً، ومع انتشار قصتها تفاعل الكثيرون على الإنترنت بإعجاب معتبرين أن الحفارة الوردي فكرة جميلة ومبهجة، فيما عبر آخرون عن رغبتهم في تجربة مماثلة رغم صعوبتها.
وتستمر القصة كدليل على أن الإبداع في تخصيص معدات العمل يمكن أن يحول بيئة العمل إلى مشهد أكثر إشراقاً داخل مواقع البناء.



