ذات صلة

اخبار متفرقة

الصين تقوّي حماية البيانات الشخصية في تطبيقات الإنترنت

هدف المسودة وحماية البيانات أصدرت الهيئة الصينية للفضاء السيبراني مسودة...

إندونيسيا توقف تطبيق Grok بسبب نشر صور تنتهك المحتوى

أعلنت الحكومة الإندونيسية حظرًا مؤقتًا لتطبيق Grok، روبوت المحادثة...

إيلون ماسك يعلن عن فتح خوارزمية منصة X الجديدة للمصدر المفتوح خلال أسبوع

فتح خوارزمية X للمصدر المفتوح أعلن ماسك أن الخوارزمية الجديدة...

التلامس المستمر بين الهاتف والجلد قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب بالوجه

يزيد احتكاك الهاتف بالبشرة من احتمال ظهور البثور، خاصة...

إدراج البذور والحبوب والمكسرات ضمن وجباتك في مطبخك يعادل أدوية خفض الوزن

تعمل أدوية GLP-1 على تقليل الشعور بالجوع وتساعد على...

ما أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال وطرق الوقاية منه

ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال: ما الذي يحدث ولماذا يهم

يُعرّف ارتفاع ضغط الدم بأنه ارتفاع مستمر لضغط الدم على جدران الشرايين، وهو مشكلة يمكن أن تصيب الأطفال والمراهقين بسبب عوامل بيئية ونمط حياة متغير. غالبًا ما يكون دون أعراض، وهو ما يجعلّه يسمّى القاتل الصامت. يتجه الأطباء إلى توجيه اهتمام أكبر لهذه الحالة لأنها قد ترتبط بمشاكل صحية خطيرة في المستقبل إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.

تشير نتائج دراسة أُجريت في المملكة المتحدة ونُشرت في مجلة لانسيت إلى أن نسبة انتشار ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال والمراهقين ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين، حيث وصلت إلى نحو 6.2% مقارنة بـ 3.2% في فئة دون التاسعة عشرة. قد أثارت هذه النتائج قلقًا عالميًا بشأن انتشار المشكلة بين الشباب وتداعياتها الصحية الطويلة الأمد.

تؤكد آراء خبراء مثل الدكتور باسافاراج إس كومبار أن ارتفاع ضغط الدم في مرحلة الطفولة يردد مشاكل صحية قد تظهر في الشباب البالغين، مما يجعل من الضروري فحص الأطفال المصابين قبل الوصول إلى مرحلة البلوغ للحد من مخاطر تلف الأعضاء وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية في وقت مبكر.

وتشير النتائج إلى أن التقييم الطبي للأطفال يجب أن يشمل تعريف مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم، وهي حين يكون ضغط الدم أعلى من المعدل المتوقع لكن ليس عند العتبة الكلية للارتفاع، لأن وجود هذه المرحلة يزيد من احتمال تطور ارتفاع ضغط الدم الحاد ومضاعفاته لاحقًا عند الحياة اللاحقة.

لماذا تتزايد الحالات بين الأطفال؟

يُفسر ارتفاع ضغط الدم في الأطفال بزيادة العوامل التي تؤثر في نمط حياتهم، منها انخفاض النشاط البدني ووقت الاستهلاك الطويل أمام الشاشات، إضافة إلى ارتفاع استهلاك الأطعمة المصنعة والملح الذي يظهر غالبًا في الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة. كما يساهم اتساع نطاق وباء السمنة وتزايد مستويات التوتر والاكتئاب بين المراهقين نتيجة الضغوط الدراسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في رفع الخطر أيضًا.

مخاطر ارتفاع ضغط الدم في الطفولة

يؤكد الخبراء أن ارتفاع ضغط الدم ليس مجرد رقم عابر، بل قد يسبب تلفًا صامتًا في أعضاء حيوية مثل القلب والكليتين والدماغ والعينين، كما يمكن أن يتسبب في تضخم عضلة القلب وتضيّق الأوعية وتراجع وظيفة الكلى. وجود ارتفاع ضغط الدم خلال الطفولة يجعل احتمال استمرار المشكلة في مرحلة البلوغ ووقوع أمراض قلبية أو سكتات دماغية أعلى، مما يجعل التدخل المبكر ضروريًا.

يسهم الكشف المبكر والفحص الدوري في إدارة المشكلة قبل تفاقمها، وتُعد مراجعة ضغط الدم جزءًا من استشارات طب الأطفال، خاصةً عند وجود سمنة أو تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم. تسهم هذه الفحوصات في رصد وجود مرحلة ما قبل الارتفاع وتوجيه العلاج مبكرًا.

كيف نُدير ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال؟

يُركز العلاج في البداية على تغييرات في نمط الحياة كخطوة أولى، حيث يساهم النشاط البدني اليومي في معالجة السمنة كعامل رئيسي لارتفاع الضغط عند الأطفال. كما يسهم تقليل ساعات استخدام الأجهزة الرقمية والشاشات في خلق فرص لممارسة أنشطة بدنية وعقلية أخرى. ومن المهم ضبط النوم ليكون منتظمًا وجيدًا، فالنوم الجيد يساهم في تخفيف أعراض ارتفاع الضغط وتحسين التحكم فيه.

ينصح باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، مع تفضيل الوجبات المنزلية وتقليل استهلاك الملح والوجبات السريعة. تعتبر هذه التعديلات الغذائية جزءًا أساسيًا من السيطرة على ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال وتقلل من مخاطر المشاكل الصحية المستقبلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على