تؤثر برودة الجو وتلوث الهواء ونمط الحياة المزدحم خلال هذا الشتاء وموسم الأعياد في صحتك، فتزداد احتمالية الإصابة بالمرض.
تعد الحمى من أكثر الأعراض شيوعًا، وتحدث عندما يرفع مركز التحكم في الدماغ درجة حرارة الجسم استجابةً للعدوى أو الالتهاب أو عوامل الإجهاد، وتعمل على تعزيز نشاط الجهاز المناعي وتبطئ نمو مسببات الأمراض وتدعم وظيفة خلايا الدم البيضاء في مكافحة الجراثيم.
يؤكد الدكتور نافنيت أرورا، أخصائي الأمراض المعدية في مستشفى باراس في الهند المعروف باسم طبيب الحمى، أهمية فهم الحمّى وأخطاء التعامل معها وأوضح أخطاء شائعة يجب تجنبها عند الإصابة بالحمى.
تشير الأخطاء الشائعة إلى العلاج الذاتي الذي يمنع معالجة السبب الجذري ويؤخر الشفاء، وتجاهل العلامات التحذيرية أو استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام قد يعرضك لمشاكل صحية، والاعتماد على نصائح من مصادر غير طبية قد تكون مضللة.
شدد الدكتور أرورا على أهمية طلب المساعدة الطبية المتخصصة عند التعامل مع الحمى، محذرًا من العلاج الذاتي أو الاعتماد على الإنترنت أو مصادر غير موثوقة لأنها قد تؤخر التشخيص وتزيد مخاطر المضاعفات.
استشر طبيبًا مختصًا عند الحاجة للعلاج، وتجنب اتباع مسار تجريبي في العلاج أو خلط جرعات أدوية مختلفة بتصرف، لأن ذلك قد يفاقم الأعراض ويؤخر الشفاء.



