ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر ثلاث عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة بصمت

3 عادات غذائية وحياتية تقودك إلى السمنة بصمت يتسبب النظام...

نهاد أبو القمصان تروي واقعة تعرض فيها ابنها لحادث سير

موقف من حادث ابنها إياد عادت نهاد أبو...

عبير صبري تخطف الأنظار بإطلالة جديدة في أحدث ظهور لها

أطلت عبير صبري في أحدث ظهور لها عبر حسابها...

إن إضافة البذور والحبوب والمكسرات إلى وجباتك في مطبخك تساوي أدوية خفض الوزن.

آلية عمل أدوية GLP-1 وتأثيرها في فقدان الوزن تُقلّل أدوية...

الجارديان: جوجل تزيل بعض ملخصات الذكاء الاصطناعي لتقديمها كمعلومات صحية خاطئة

إزالة ملخصات الذكاء الاصطناعي التي تحتوي معلومات صحية مضللة أظهرت...

لماذا يبدو شهر يناير ثقيلًا نفسيًا، وما هو اكتئاب بداية العام الجديد؟

يدخل يناير العالم كأنه نقطة فاصلة بين ما كان وما يجب أن يكون، وتختلط فيه مشاعر الأمل بالحافز مع شعور داخلي بالضغط والشك والإحباط في بعض الأحيان.

يناير… شهر التقييم الذاتي القاسي

يُلاحظ أن يناير ليس شهرًا نفسيًا عاديًا؛ بل نقطة إعادة ضبط نفسي، حيث يسعى الكثيرون لتقييم مسارهم وتحديد اتجاهات جديدة، وهو ما يجعل العقل يعيد ترتيب الأولويات، غير أن ذلك يرفع من مستوى التوقعات ويزيد من الضغوط الداخلية، خصوصًا مع انتشار ثقافة الأهداف الكبرى وقرارات التغيير الجذري.

تؤكد خبيرة الصحة النفسية بهافيا شاه أن الناس في بداية العام لا يدخلون يناير كأيام عادية فحسب، بل كلحظة يراجعون فيها حياتهم، وتختلط فيها آمال جديدة بالحافز، لكن يصاحبها ضغط داخلي وشك ذاتي وإحباط عندما تتضخم الأسئلة الواجب الإجابة عنها: ماذا أنجزنا؟ ماذا فشلنا فيه؟ ماذا يجب تغييره فورًا؟

لماذا يُعد الأسبوع الأول إعادة ضبط نفسية؟

من منظور علم النفس، يمنح يناير الدماغ نقطة مرجعية زمنية تفصل الماضي عن المستقبل، وهو شعور يدفع الإنسان للبحث عن معنى واتجاه جديد، ولكنه في الوقت نفسه يرفع الضغط الداخلي، خاصة في ظل ثقافة القرارات الكبيرة والالتزام بالتغيير الجذري.

المشكلة أن كثيرين يشعرون بضرورة إصلاح كل جانب دفعة واحدة—العمل، الصحة، المال، العلاقات ونمط الحياة—مما يقود إلى قرارات سريعة وغير مستدامة ترتكز على شعور بالذنب وليس على استعداد حقيقي للتغيير.

الإرهاق العاطفي المتراكم من ديسمبر

يُعد الإرهاق أحد الأسباب الأساسية لثقل يناير. فالعطلات تحمل متاعب وتوترات: التزامات اجتماعية، ضغوط العمل، أعباء مالية واضطراب الروتين والنوم. لذلك، رغم الدخول الذهني إلى العام الجديد، يظل الجسد في طور التعافي، كما تقول شاه: العقل دخل العام الجديد، لكن الجسد لم يلحق به بعد.

أعراض اكتئاب العام الجديد

قد يظهر الخلل في صورة عصبية وسرعة غضب، فقدان الحافز، شعور عام بعدم الرضا، أو الإحساس بأن هناك شيئًا غير صحيح رغم الاستقرار الظاهر. هذه أعراض شائعة وليست تشخيصًا للاكتئاب لكنها علامة على ضرورة إعادة التوازن بهدوء.

التغيير الحقيقي لا يبدأ بقرارات صادمة

يؤكد الخبراء أن التغيير المستدام لا يقع في الأسبوع الأول من يناير ولا في قرارات جذرية، بل يبدأ بأسئلة بسيطة وأكثر لطفًا: ما الدعم الذي دعمني نفسيًا العام الماضي؟ ما الذي استنزف طاقتي؟ ما التغيير الصغير الذي يمكنه تسهيل حياتي اليومية؟ هذه الأسئلة تعيد بناء علاقة مع الذات بدلاً من الدخول في صراع معها.

مسؤولية المؤسسات وأماكن العمل

لا يقتصر الأمر على الأفراد وحدهم، فالمؤسسات أيضًا مطالبة بفهم هذه المرحلة الانتقالية. توقع إنتاجية قصوى منذ الأيام الأولى من العام قد يؤدي إلى نتائج عكسية، في حين أن إتاحة مساحة لبناء الزخم تدريجيًا يساعد على تركيز أفضل وتوازن عاطفي ومشاركة طويلة الأمد أكثر فعالية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على