ذات صلة

اخبار متفرقة

بمناسبة الامتحانات، يحسن تناول هذه الوجبة الخفيفة الذاكرة والوظائف الإدراكية.

يساعد تناول حفنة يومية من الفول السوداني المحمص غير...

وصفة اقتصادية لفتة العدس وتدفئك في الجو البارد

مقادير فتة عدس جهّز مقادير فتة عدس وهي شوربة عدس،...

عشر عادات بسيطة تقوّي عقلك وتجعله أقوى وأكثر حدة هذا العام

عادات تقوي الدماغ وتُنشِّط الذهن ابدأ بحل ألغاز الصور المقطوعة...

الأكل أثناء التوتر مقابل الأكل عند الشعور بالراحة: كيف تميّز بينهما؟

واجه يوم عملٍ مرهق فدفعك ذلك تلقائيًا إلى اللجوء...

الأدوية البريطانية تحذر: أدوية النوم والقلق قابلة للإدمان بسهولة

تصاعدت التحذيرات الطبية بشأن استخدام بعض الأدوية الموصوفة لعلاج...

تقنية جراحية جديدة للمساعدة في منع المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بالولادة القيصرية

تقنية EFCT لإغلاق الرحم بعد الولادة القيصرية

يطوّر فريق من خبراء مركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك تقنية جراحية جديدة تهدف إلى تقليل المضاعفات الطويلة الأمد المرتبطة بالولادة القيصرية.

تعتمد التقنية المعروفة باسم EFCT على إغلاق الرحم بعد القيصرية دون تضمين بطانة الرحم في الغرز، وهو ما يسهم في تحسين التئام الجرح وتقليل تكوّن الندبات في موضع الإصلاح.

تشير الأبحاث إلى أن تجنّب إدراج بطانة الرحم في الإغلاق قد يؤدي إلى عيوب ندبية أصغر ونسيج أكثر صحة، وهو ما قد يدعم صحة الرحم والقدرة على الحمل في المستقبل.

تشير الدكتورة كلاريل أنطوان، الأستاذة في قسم أمراض النساء والتوليد بكلية جروسمان للطب في جامعة نيويورك، إلى أن التحسينات حتى لو كانت طفيفة في طريقة الإصلاح يمكن أن تحدث فروقاً كبيرة في الصحة الإنجابية وتقلل من تكون الندبات وتخفّض المخاطر في الحمل المستقبلي.

يُعَدّ استمرار ارتفاع معدلات الولادة القيصرية دافعاً لاعتماد حلول قائمة على الأدلة مثل EFCT لتحسين نتائج الإنجاب على المدى الطويل، مع الدعوة إلى إجراء دراسات مستقبلية لتقييم أثره بشكل أعمق.

أهمية التقنية وتطبيقها في الجراحة

في EFCT، يحرص الجراحون على تحديد طبقات الرحم بدقة وتجنب الخياطة عبر البطانة الداخلية، وهو ما يميّزها عن أساليب الإغلاق التقليدية التي تضمّن البطانة في الغرز.

تشير نتائج الدراسات إلى وجود عيوب ندبية أقل وأسمك في موضع الإصلاح عندما لا تُخيط بطانة الرحم، ووجود نسيج أكثر صحة يسهم في شفائه بشكل أفضل.

تركز الورقة البحثية على أن الدقة في المحاذاة الصحيحة لطبقات الرحم تعد العامل الأكثر أهمية لإصلاح ناجح وتقليل مخاطر المضاعفات في الحمل المستقبلي.

يرى الدكتور أنطوان وزملاؤه أن تطبيق هذه التقنية يحتاج إلى إجراء مزيد من التجارب العشوائية، خاصة في الحالات المعقدة أو الطارئة التي قد يصعب فيها رؤية الرحم، مع التأكيد على ضرورة تدريب الجراحين على تمييز طبقات الرحم لضمان الإصلاح الصحيح.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على