ذات صلة

اخبار متفرقة

قد يخفض شرب هذا العصير ضغط الدم خلال أسبوعين فحسب

مخاطر ارتفاع ضغط الدم تشير نتائج أطباء القلب إلى أن...

متلازمة الإرهاق الرقمي.. ما الذي يجعل الدماغ يحتاج إلى طقوس يومية بعيداً عن الإنترنت؟

ما هي متلازمة الإرهاق الرقمي؟ تمثل متلازمة الإرهاق الرقمي حالة...

كيف تحافظ على صحة كليتيك في ظل الإصابة بالسكري

تعمل الكلى بصمت يوميًا وتفلّي الدم وتخلصه من السموم...

ستة أنواع أساسية من أحذية الكعب العالي يجب أن تكون في دولابكِ

الكعب الكلاسيكي (PUMPS) يُعَدّ الكعب الكلاسيكي حجر الأساس في خزانة...

فرحك قرب.. تعرّفى على كيفية اختيار فستان الزفاف الأنسب لكِ

عوامل يجب مراعاتها عند اختيار فستان الأحلام ابدئي بتحديد الراحة...

تقنية جراحية جديدة تساهم في منع المضاعفات الطويلة الأمد المرتبطة بالولادة القيصرية

تطرح مجموعة من خبراء مركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك تقنية جراحية جديدة قد تساهم في تقليل مخاطر مضاعفات طويلة الأمد للولادة القيصرية، وذلك في سياق استمرار ارتفاع معدلات الولادة القيصرية عالميًا.

وتعتمد التقنية EFCT على إغلاق الرحم بعد الولادة القيصرية بدون تضمين بطانة الرحم في الخياطة، لدعم التئام أفضل للجرح.

ندبات الرحم بعد الولادة القيصرية

بعد الولادة القيصرية، قد يظهر لدى بعض النساء تجاويف أو انخفاضات بسيطة في ندبة الرحم، مما قد يسبب نزيفًا غير منتظم وآلام الحوض أو العقم، وفي بعض الحالات يزيد ذلك من مخاطر المضاعفات في حالات الحمل اللاحقة، بما في ذلك طيف التصاق المشيمة.

أوضح كلاريل أنطوان، الأستاذ في قسم أمراض النساء والتوليد بكلية جروسمان للطب جامعة نيويورك، أن التحسينات حتى البسيطة في التقنية يمكن أن تكون لها تأثيرات مهمة على الصحة الإنجابية، فبتجنب بطانة الرحم الداخلية أثناء الإصلاح يمكن تقليل تكوّن الندبات وخفض مخاطر مشاكل الحمل المستقبلية.

أهمية التقنية الجديدة

في العديد من طرق إغلاق الجروح الشائعة، تَضمّن البطانة الداخلية للرحم في الغرز مما قد يعيق الشفاء، أما تقنية EFCT فتركز على تحديد هذه البطانة وتجنب خياطة من خلالها، وهو ما أظهرت دراسات سابقة أنه يقلل من عيوب الندبة ويعزز نسيجًا أكثر سماكة وصحة في موضع الإصلاح، مع أن الأبحاث أشارت إلى أن الدقة والتطابق في طبقات الرحم هما العاملان الأكثر أهمية.

مع استمرار ارتفاع معدلات الولادة القيصرية عالميًا، تعتبر التحسينات القائمة على الأدلة في التقنيات الطبية أمرًا حيويًا، ويشير الباحثون إلى أن هذه النهج قد يحسن نتائج الإنجاب على المدى الطويل، مع دعوة لإجراء دراسات عشوائية مستقبلية وتدريب الجراحين على تمييز طبقات الرحم لضمان إصلاح صحيح، خصوصًا في الحالات المعقدة أو الطارئة التي قد يصعب فيها رؤية الرحم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على