صفات محبي تدوين الملاحظات يدوياً
يتسم محبو تدوين الملاحظات يدوياً بقدرة أقوى على تذكر المعلومات، فالتدوين بخط اليد أثناء المذاكرة يعزز الذاكرة مقارنة بالكتابة على لوحة المفاتيح، في ظل ازدياد الاعتماد على التطبيقات الرقمية وتطور التكنولوجيا.
تساهم عملية تشكيل الحروف وتداخل العمليات البصرية والحركية والمعرفية أثناء الكتابة اليدوية في تنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بالتعلم والذاكرة، وهو ما يساعد الدماغ على احتفاظ المعلومات على المدى الطويل.
التعلم بسرعة
يساعد تعلم كتابة الحروف وتكوينها بشكل ملموس على ترابط أذهان المتعلم، فوجود الحركة اليدوية في العملية يرفع قدرة الدماغ على التعلم بشكل أسرع، كما تقوي الكتابة اليدوية الروابط العصبية وتدعم سرعة الفهم.
الثقة بالنفس
تعزز الكتابة اليدوية إحساس الشخص بالإنجاز والاستقلالية، فالممارسة المستمرة للكتابة تزيد ثقته بقدرته على أداء المهام المطلوبة في العمل والمدرسة وتنمّي الصبر والمثابرة.
الوعي والإدراك
تشير الجمعية الأمريكية لعلم النفس إلى أن الكتابة اليدوية نشاط معرفي يتضمن مهارات الإدراك والتعلم والذاكرة والفهم والوعي والاستدلال، وتُظهر الدراسات التصوير الدماغي أن الكتابة اليدوية تحسن بنية الدماغ ووظيفته وتُعزز القدرات المعرفية.



