يظل التدوين بخط اليد مؤثرًا في الدماغ رغم التطور التكنولوجي، حيث يفرض تشكيل الحروف وتكامل العمليات البصرية والحركية والمعرفية، وهو ما يحفز الدماغ على ترسيخ المعلومات بشكل أقوى من الكتابة على لوحة المفاتيح.
صفات محبى التدوين اليدوي
ذاكرة قوية
تعزز الكتابة اليدوية حفظ المعلومات بشكل أقوى، لأنها تدمج العمل الحركي لتشكيل الحروف مع أنشطة الإدراك والدماغ، وتدعم ترميز المعلومات وتخزينها في الذاكرة طويلة الأمد.
التعلم بسرعة
تسهم عملية كتابة الحروف وتشكيل الكلمات في تسريع التعلم، إذ تترابط أجزاء الدماغ المعنية بالقراءة والكتابة والتفكير بشكل أقوى وتصبح العملية التعليمية أسرع وأكثر وضوحًا.
الثقة بالنفس
يزداد شعور الشخص بالإنجاز عند رؤية نتائج جهده مكتوبة على الورق، وتتطور الثقة بالنفس مع التكرار والتحسن في مهارته الكتابية واستقلاله في التعبير.
الوعى والإدراك
تعتبر الكتابة نشاطًا معرفيًا يدمج مهارات الإدراك واللغة والذاكرة، وتبين الدراسات أن الكتابة اليدوية تحسن بنية الدماغ ووظيفته وتزيد القدرات المعرفية بشكل عام.



