يرتجف جفن العين بشكل لا إرادي وتتكرر هذه الرمشات عدة مرات في اليوم، وقد يستمر بعضها لفترات قبل أن تختفي من تلقاء نفسه، ويشارك البعض في تفسيره كتوتر أو قلة نوم، لكن السبب قد يكون أعمق وأكثر تعقيداً في بعض الحالات.
ما هو ارتعاش العين؟
يُعرَف ارتعاش العين بأنه رمش غير إرادي للجفن، وقد يزداد تواتره حتى يصبح شديداً أحياناً يعلو بذلك أثره على الرؤية إذا استمر بشكل مفرط.
هل ينبغي عليك القلق بشأن ارتعاش الجفن؟
يطمئن الأخصائيون بأن ارتعاش العين غالباً غير ضار رغم أنه مزعج أحياناً، ويرجع ذلك غالباً إلى الإجهاد، والتعب، واستهلاك كافيين بشكل مفرط، وإجهاد العين الناتج عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، إضافة إلى نقص بعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم.
فيما يلي الأسباب التي تستدعي الاهتمام
تشمل المحفزات التي تستدعي مراجعة طبيباً الإجهاد المزمن وقلة النوم التي قد تفرط من نشاط الأعصاب وتؤدي إلى تشنجات عضلية، والإفراط في الكافيين, والتعرض المطول للشاشات الذي قد يسبب إجهاداً وجفافاً للعين، ونقص المغنيسيوم وبعض العناصر الغذائية، إضافة إلى تهيج العين أو جفافها، والبيئة المسببة للحساسية مثل الرياح والضوء الساطع وتلوث الهواء، والتدخين وبعض الأدوية، وحساسية الضوء، ووجود التهابات في جفن العين أو الملتحمة، كما أن نوبات الصداع النصفي قد تكون مرتبطة بارتعاش الجفن.
متى يجب القلق؟
لا تشكل الرعشة العرضية عادةً خطراً، لكن إذا استمر الارتعاش لأكثر من أسبوعين، أو اندغق الجفن تماماً أثناء التشنج، أو ارتعاش أجزاء أخرى من الوجه، فاجب عندها استشارة الطبيب، وتؤكد هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن ارتعاشات العين شائعة ونادراً ما تكون علامة على مرض خطير، وغالباً ما تختفي من تلقاء نفسها، ومع ذلك يستدعي استمرار الرعشة التقييم الطبي.



