ذات صلة

اخبار متفرقة

حرقة أم توتر؟.. لا تهمل هذه العلامات الخفية لمشاكل القلب

تظهر إشارات تحذيرية مبكرة لمشاكل القلب قد تستمر لأسابيع...

مسلسل لعبة قلبت الأمور بجدية.. علامات تشير إلى إدمان طفلك على الألعاب الإلكترونية

صدارة المسلسل وتأثيره على محركات البحث وقضايا التكنولوجيا يتصدر المسلسل...

أربعة أنواع من السرطان تُسبِّب أعراض حكة مستمرة

قد يظن الكثيرون أن الحكة الجلدية المستمرة مجرد عرض...

تقرير يحذر المتسوقين من تصاعد الاحتيال الإلكتروني خلال التخفيضات الشتوية

تنبه المتاجر والمشترون إلى تنامي مخاطر الاحتيال الإلكتروني مع...

رسائل إعادة تعيين كلمات المرور تثير قلق مستخدمى إنستجرام حول العالم

بدأت الحادثة تتكشف عندما أبلغ عدد من المستخدمين عن...

طبيب أعصاب يشارك ثلاث خطوات لتحسين صحة الدماغ في عام 2026

ابدأ العام الجديد مع وعي بأن صحة الدماغ هي الأساس لحياة صحية، فصحة الدماغ لا تقتصر على تحسين المزاج أو التركيز فحسب، بل هي امتداده الحيوي الذي يدعم إنتاجيتك وصحتك النفسية ومستقبلك المهني على المدى البعيد.

يقترح الطبيب العصبي الدكتور بينج ثلاث عادات رئيسية يمكن أن تعزّز صحة الدماغ وتحافظ عليها، وتُعدّ أولوية لا تقل أهمية عن العناية بالصحة البدنية، لأنها تساهم في الاستقرار النفسي وتقليل القلق والتوتر وتحسين الأداء اليومي على المدى الطويل.

الأهداف الثلاثة لصحة الدماغ في العام الجديد

أعطِ الأولوية للنوم

يحتاج الدماغ إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة ليعمل بكفاءة. يعتقد كثيرون أن قلة النوم تعود فقط إلى التوتر أو القلق، لكنها أيضًا عامل يفاقم المشكلات مع مرور الوقت. كما لا يعني الالتزام بالنوم الكافي الاعتماد على الأدوية أو المكملات، بل يتطلب اتباع روتين نوم صحي وممارسات تعزز جودة النوم مثل تنظيم أوقات النوم وتوفير بيئة مريحة وتقليل المنبهات.

إنشاء روتين يومي ثابت

يشير الدكتور بينج إلى أن الدماغ يزدهر في بيئة مستقرة ومنتظمة، فالأشخاص الذين يتبعون روتينًا يوميًا ثابتًا يعانون من قلق واكتئاب أقل، كما يخفّف الروتين من وتيرة الصداع النصفي ويساعد في تخفيف الألم المزمن. ويشمل الروتين الثابت أوقات نوم واستيقاظ منتظمة، وتناول وجبات في أوقات ثابتة، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

الرقص

يُعد الرقص من أفضل الأنشطة للجسم والعقل، فهو يجمع بين الحركة والتوازن والتناسق ما يعزز الذاكرة والإيقاع. وتشير دراسة رائدة أُجريت عام 2003 إلى أن الرقص هو النشاط البدني الوحيد الذي يقلل من خطر الإصابة بالخرف، لذا يُنصح بتعلم حركات رقص جديدة لأنها تحفز مناطق إضافية في الدماغ وتدعم المرونة الذهنية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على