ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يحافظ اليابانيون على نحافتهم رغم تناولهم الأرز يوميًا؟

يرتكز الأرز كعنصر أساسي في الحياة اليابانية، حيث يعود...

أطباء أمريكيون يحذرون من أحد أسوأ مواسم الإنفلونزا.. كيف تختلف الأعراض

تشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً في نشاط الإنفلونزا يصل إلى...

نصائح ذهبية للمراجعة قبل الامتحانات: أخصائية الصحة النفسية تحذر من خطأ شائع

يعيش آلاف الطلاب وأولياء الأمور حالة من التوتر والقلق...

كنز أحمر على سفرتك.. فوائد البنجر بدون سلق تذهل الأطباء وتغير صحتك في أيام

تشهد الخضروات الجذرية شعبية متزايدة في السنوات الأخيرة بسبب...

كيفية تحضير طاجن أم علي في الفرن

ابدأ بتحضير طاجن أم علي وفق خطوات الشيف نورا...

دراسة: علاج مقدمات السكر يقلل مخاطر أمراض القلب إلى النصف

تؤكد نتائج دراسة دولية حديثة أن التغييرات المبكرة في نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي وخفض الوزن، يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر النوبات القلبية وفشل القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من مقدمات السكر، وتبرز البيانات من دراستين رئيستين هما برنامج الوقاية من مرض السكر في الولايات المتحدة (DPPOS) ودراسة DaQingDPOS في الصين كمرجعية لهذا التأثير على المدى الطويل.

أبرز النتائج الأساسية

وفقًا لتقرير Medscape أوروبا، حللت الدراسة بيانات طويلة الأمد لأكثر من 2400 مشارك من مختلف أنحاء العالم ضمن هاتين الدراستين. وأظهرت النتائج أن إعادة مستويات السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي تقلل تقريباً من خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب أو الدخول في المستشفى نتيجة قصور القلب بنحو 50%، كما أظهرت النتائج انخفاضاً في الوفيات لأي سبب كذلك.

متابعة طويلة الأمد وتفاصيل النتائج

تابعت الدراسات المشاركين لمدة 20 عامًا في DPPOS و30 عامًا في DaQingDPOS، وأكد التحليل التلوي أن من نجحوا في استعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي انخفض لديهم معدل الوفاة أو الدخول في المستشفى بسبب قصور القلب بنحو النصف، مما يثبت أن الهدف العلاجي هو تحقيق التعافي من مقدمات السكر واعتباره مكوّنًا رئيسيًا في الوقاية القلبية على المدى الطويل.

سكر الدم الطبيعي كركن للوقاية

تقليديًا، اعتمدت الوقاية من أمراض القلب على ثلاث ركائز رئيسية هي ضبط ضغط الدم وخفض الكوليسترول الضار والإقلاع عن التدخين. وتبيّن أن الحفاظ على سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي يمثل ركنًا رابعًا مهمًا يحمي القلب على المدى الطويل، مع الإشارة إلى أن مستوى سكر الدم الصائم البالغ 97 ملغم/ديسيلتر أو أقل يعد مؤشرًا بسيطًا وموثوقًا لانخفاض مخاطر أمراض القلب بغض النظر عن العمر أو الوزن أو العرق. وأوضح قائد الدراسة أندرياس بيركنفيلد من جامعة توبنغن أن التعافي من مقدمات السكر لا يمنع فقط ظهور النوع الثاني بل يحمي الأفراد أيضًا من أمراض القلب لفترات طويلة تمتد لعقود.

فجوة التطبيق العملي

تشير الدراسة إلى أن بعض الدول، مثل ألمانيا، ما تزال متأخرة في تطبيق برامج الوقاية المبنية على الأدلة، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل الوفيات من أمراض القلب مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى. وتوضح النتائج أهمية تحديد أهداف واضحة للعلاج المبكر، خصوصًا في مرحلة مقدمات السكر، لتقليل المخاطر بشكل ملموس.

نافذة علاجية مبكرة وتوصيات عملية

تؤكد الدراسة أن استعادة مستويات الجلوكوز الطبيعية في مرحلة ما قبل السكر تشكل فرصة فريدة لتقليل خطر النوبات القلبية وفشل القلب والوفاة المبكرة على المدى الطويل. لذلك، يُنصح بتبني استراتيجيات العلاج المبكر وتحديد التعافي كهدف أساسي في إرشادات الوقاية من مرض السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على