أسباب ثبات الوزن رغم اتباع الدايت
يواجه الكثيرون صعوبة في فقدان الوزن رغم اتباع نظام صحي، وقد يكتشفون مع الوقت أن وزنهم بقي ثابتاً بلا تغيير. يعود الثبات إلى عدة عوامل محتملة تحدث بين الجسم والطعام، منها التوتر المزمن، والحساسية الغذائية الخفية، ونقص النوم، وتراكم الوجبات الخفيفة، والمبالغة في تمارين الكارديو.
التوتر المزمن
يصاحب التوتر إفراز هرمون الكورتيزول من الغدد الكظرية، وهو مفيد في بعض الحالات لكنه يزيد الشهية ورغبة الأكل ويخزّن الدهون الحشوية حول الأعضاء في الجسم. توجد دراسات تشير إلى ارتباط ارتفاع الكورتيزول بمشاكل مثل مرض السكري من النوع الثاني. لتقليل التوتر يمكن ممارسة التأمل والرياضة وتقليل الكافيين والتنفس العميق وممارسة هواية محببة.
الإصابة بحساسية غذائية خفية
قد تكون حساسية من الغلوتين أحد العوامل، إذ يسبب عدم تحمل الغلوتين ضعفاً في بطانة الأمعاء ومرور جزيئات غير مهضومة إلى الدم، فَيستجيب الجهاز المناعي وتنتج مشاكل صحية وثبات في الوزن.
عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم
يوازن النوم الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدهون ويقلل من الرغبة في الأكل خلال النهار، لذا يفضل الحصول على نحو 8 ساعات نوم يومياً.
تراكم الوجبات الخفيفة
الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة يرفع مستويات الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تخزين الكربوهيدرات الزائدة على شكل دهون. إذا زادت السعرات بشكل مستمر فوق الحاجة، لن يحدث فقدان وزن.
المبالغة في تمارين الكارديو
ممارسة الكارديو أكثر من ساعة قد ترفع الكورتيزول، وهو ما قد يعوق الوصول إلى أهدافك. لذا ينصح بتمارين متقطعة لمدة 20-30 دقيقة لحرق الدهون وتجاوز مرحلة الثبات.



