يتأثر الدماغ بما نستهلكه يوميًا، فالتأثير ليس محصورًا بالكربوهيدرات المكررة أو الأطعمة المقلية بل بما نختاره من المشروبات والسوائل المحلاة.
يدخل السكر إلى الدماغ بسرعة عبر المشروبات الغازية والعصائر المعلبة ومشروبات الطاقة والشاي المحلى، ما يستلزم من الجسم إنتاج كميات كبيرة من الأنسولين عند ارتفاع مستويات السكر فجأة.
يتكرر ارتفاع السكر وانخفاضه مع مرور السنين، مما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين في الدماغ الذي يعتمد على جلوكوز بشكل مستمر ومنتظم.
يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى تلف خلايا الدماغ عبر تحفيز الالتهاب والتوتر التأكسدي على مدار سنوات.
يؤثر استهلاك المشروبات المحلاة على الأطفال بشكل خاص، فربطت دراسات الإفراط في تناول السكر لدى الرضع والأطفال بارتفاع مخاطر مشكلات الانتباه والسلوك لاحقًا.
يؤدي الإفراط في السكر لفترات طويلة إلى فقدان الذاكرة وتراجع القدرات التعليمية ومعالجة المعلومات، وتظهر أعراض مثل تشوش الذهن وضعف التركيز قبل التقدم في مراحل لاحقة.
تشير دراسات إلى أن المحليات الصناعية قد لا توفر حماية كاملة للدماغ، وتبيّن أبحاث أن بعض المحليات قد تسرع من التدهور المعرفي وتراجع القدرة على الذاكرة والطلاقة اللفظية.
تتضح أن المشروبات المحلاة أشد ضررًا على الصحة من الأطعمة السكرية لأنها تُستهلك بسرعة ويمكن تجاوز الشعور بالشبع عندها بسهولة.
تظهر تقلبات المزاج ورغبات شديدة وتغيرات تشبه الإدمان عندما يستمر استهلاك السكر بكثرة.
كيفية حماية الدماغ من تأثير السكر
ابدأ باستبدال المشروبات المحلاة بالماء والشاي غير المحلى، وأضف خيارات مثل ماء الليمون والخيار والأعشاب إلى نظامك اليومي.
قلل كميات الحلويات وتناولها بشكل متقطع، وتجنب إعطاء المشروبات السكرية للأطفال الرضع والصغار لتقليل مخاطر الإصابات المعرفية مستقبلًا.
يساعد تقليل استهلاك السكر في الحفاظ على الذاكرة ومهارات التركيز وتقليل مخاطر الخرف على المدى الطويل.



