ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا لا ينبغي تناول الأسبرين دون استشارة طبية

يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأسبرين يوميًا؛ فجرعات الأسبرين...

10 تطبيقات تستنزف بطارية هاتفك.. احذفها فورًا لتوفير عمر البطارية

كشف تقرير حديث أن نفاذ بطارية الهاتف بسرعة ليس...

Walker S2: روبوت بشري يتقن التنس كالمحترفين.. تعرف عليه

تقدّم UBTECH روبوت WALKER S2 ليبرز قدرته على لعب...

6 حاجات في بيتك لازم تغيرها الآن من أجل سلامتك، وأولها المخدة الفيبر

نصائح لتجنب احتفاظ بأدوات منزلية قد تضر بالصحة تخلص من...

ليست الأطعمة المقلية أو المصنعة فحسب، بل هذا العنصر هو الأسوأ على الدماغ

المشروبات المحلاة وتأثيرها على الدماغ

ابدأ بتقليل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر لأنها تؤثر سلباً على الدماغ تدريجيًا وتدفع الدماغ إلى استجابات متكررة للمكافأة تؤثر لاحقاً في الذاكرة والتركيز وتقييم المخاطر.

يصل السكر بسرعة إلى الدم والدماغ من خلال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة والشاي المحلى، فيستجيب الجسم بإنتاج كميات كبيرة من الأنسولين عند ارتفاع السكر فجأة، وتتكرر هذه العملية على مدى سنوات وتؤدي إلى مقاومته في الدماغ الذي يحتاج تدفقاً ثابتاً للجلوكوز.

وتؤدي كميات السكر الكبيرة المستمرة إلى تحفيز الالتهاب والإجهاد التأكسدي، ما يضر بخلايا الدماغ ويمهّد لفقدان الذاكرة وتراجع القدرة على المعالجة المعرفية.

تأثير السكر على الأطفال

يعد شرب المشروبات المحلاة بالسكر في مرحلة النمو أمرًا ضارًا خصوصاً لأدمغة الأطفال، فهناك صلة بين ارتفاع استهلاك السكر لدى الرضع والأطفال وتفاقم مشاكل الانتباه والسلوك لاحقاً.

تشير دراسات إلى أن الأطفال الذين يتناولون كميات كبيرة من المشروبات المحلاة قبل بلوغهم عامهم الثاني يعانون من اضطرابات في الانتباه عند المدرسة، كما ربطت أبحاث أخرى بين الإفراط في المشروبات الغازية ومستوى أداء معرفي منخفض لاحقاً.

فقدان الذاكرة ومشاكل التفكير

يؤدي الاعتماد المستمر على السكر إلى آثار قد تظهر في صعوبة في الذاكرة والقدرات التعليمية ومعالجة المعلومات، مع ظهور تشوش في التفكير وتراجع في التركيز حتى قبل تطور مشاكل أكبر.

تشير بيانات إلى أن الأطفال الذين يشربون كميات عالية من المشروبات السكرية يميلون إلى مستويات ذكاء أدنى عندما يكبرون، كما ترتفع مخاطر تأثر الوظائف المعرفية مع الاستهلاك المستمر للسكر.

المحليات الصناعية ليست آمنة تماماً

قد لا يوفر التحول إلى المحليات الخالية من السعرات حماية كاملة للدماغ، إذ أن بعض المحليات الصناعية يمكن أن تسرّع التدهور المعرفي عند بعض الأشخاص.

دراسات لاحقة أشارت إلى أن استهلاك بدائل السكر الشائعة قد ارتبط بتراجع في قدرات الذاكرة والطلاقة اللفظية وأداء التفكير، وخاصة بين القُصّر في السن.

المشروبات المحلاة أكثر ضرراً من الأطعمة السكرية

المشروبات المحلاة تعتبر أكثر ضرراً لأنها تُمتص بسرعة وتتيح لك زيادة السعرات دون أن تشعر بالشبع، الأمر الذي يجعل كمية السكر المتناولة تتجاوز الحد اليومي بسهولة.

منظمة الصحة العالمية توصي بتحديد السكر من السعرات الحرارية إلى 5-10% كحد أقصى، وتؤكد أن المشروبات الغازية غالباً تتجاوز هذا الحد وتوفر سعرات حرارية كبيرة دون شعور بالشبع.

تقلبات المزاج ورغبات الإدمان

يستجيب نظام المكافأة في الدماغ للسكر كما يفعل للمحفزات الإدمانية، وهذا يجعل من الصعب الاكتفاء بمشروب واحد ويخلق دورة من ارتفاع السكر يليه هبوط ورغبة متزايدة في السكر مع الشعور بالانزعاج والاضطراب.

كيفية حماية الدماغ

قلل من استهلاك المشروبات المُحلاة بالسكر وابدأ باستبدالها بالماء والشاي غير المحلى وماء الليمون والخيار ومشروبات الأعشاب، وتناول كميات محدودة من الحلويات بشكل دوري، وتجنب إعطاء هذه المشروبات للأطفال الرضع والصغار لتقليل مخاطر اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتأثير المعرفي المستقبلي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على