نفَت الحكومة الفنزويلية صباح اليوم الهجمات التي شهدتها العاصمة، وأكدت رفضها للعدوان العسكري الأميركي عليها، فيما أمر الرئيس نيكولاس مادورو بإعلان حالة الطوارئ في البلاد.
واتهمت كراكاس الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشيرة إلى أن واشنطن لن تنجح في الاستيلاء على مواردها، ودعت الحكومة جميع القوى الاجتماعية والسياسية إلى تفعيل خطط التعبئة.
وأوردت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا منها منشآت عسكرية، حسب ما ذكرت مراسلة شبكة سي.بي.إس على منصة إكس.
وأشار بيان حكومة فنزويلا إلى أن الهجمات وقعت في أربع مناطق من بينها كراكاس، وأن الهدف هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا.
وأوضحت الحكومة أن الضربات الأميركية وقعت في كراكاس وفي ولايات ميرندا وأراغوا ولاغويرا.
وذكر سكان في العاصمة سماع إطلاق نار في عدة مناطق، ومنها هيغيروت ولاغويرا القريبتان من المدينة، مع ورود تقارير عن انفجارات قرب ثكنات عسكرية بحسب بلومبرغ.



