ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة حول استهلاك الأطعمة الجاهزة.. تفاصيل صادمة

يظهر وجود ارتباط بين ارتفاع استهلاك الأطعمة الجاهزة وزيادة...

الأدوية التي لا ينبغي تناولها مع العصائر المحلاة بالسكر

أدوية لا يُنصح بتناولها مع العصائر المحلاة بالسكر تؤثر العصائر...

بوسي تثير الجدل بإطلالة ملفتة في ظهورها الأخير.. شاهد

ظهرت بوسي في جلسة تصوير حديثة بلوك ملفت، ارتدت...

دعوات في إنجلترا لإجراء فحوصات دورية للأطفال بعد تضاعف حالات ارتفاع ضغط الدم

يحث كبار الأطباء في المملكة المتحدة على تطبيق برنامج...

دراسة: عشر دقائق يوميًا من التمارين المكثفة تساعد في مكافحة سرطان الأمعاء.

تفاصيل الدراسة أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل...

فوائد متعددة يمنحك البرغل إياها.. كيف تضمنه في طعامك

البرغل.. الحبة الصغيرة الغنية بالعناصر الكبرى

يُعد البرغل من الحبوب الكاملة المصنوعة من القمح، حيث يُسلق الحَب ثم يُجفف وتُكسر بدرجات خشونة مختلفة، وتحافظ هذه المعالجة البسيطة على القيمة الغذائية العالية للنخالة والجنين، فذلك يجعله غنياً بالألياف وفيتامينات مجموعة ب والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم. وتساعد تركيبه في تنشيط عملية التمثيل الغذائي وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، ما يجعله خياراً مثالياً للشتاء حين يقل النشاط البدني وتزداد الرغبة في دفء واستقرار الطاقة.

تُعَد الألياف الغذائية الموجودة في البرغل العامل الأهم في تحسين الهضم والوقاية من الإمساك المزمن، فهي تزيد من حجم البراز وتساعد على انتظام حركة الأمعاء، إضافة إلى تقليل امتصاص الدهون والسكريات. كما تساهم في إطالة الإحساس بالشبع، ما يساعد في التحكم في الوزن دون الحاجة إلى تقليل كميات الطعام بشكل مفرط.

يساعد البرغل في تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم بفضل مكوّن البيتين، وهو مضاد أكسدة طبيعي يقلل الالتهاب في الأوعية الدموية. وتُشير بعض الدراسات إلى أن الانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن قد يحد من مخاطر أمراض القلب وتصلب الشرايين.

يساهم بطء امتصاص الكربوهيدرات في البرغل في استقرار مستويات السكر في الدم لفترات أطول، وبالتالي فهو خيار ذكي لمرضى النوع الثاني أو للوقاية من مقاومة الإنسولين. ولا يعود هذا التأثير إلى الألياف فحسب بل أيضاً إلى تركيبة البروتين النباتي التي تبطئ امتصاص الجلوكوز.

يحافظ البرغل على صحة العين بفضل مركبات اللوتين والزياكسانثين، وهي مضادات أكسدة تحمي شبكية العين من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. كما يساهم تناوله المنتظم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر، ما يجعله غذاءً مناسباً للحفاظ على حدة البصر في المراحل المتقدمة من الحياة.

يساعد البرغل على تحقيق توازن بين الشعور بالشبع وتزويد الجسم بطاقة مستدامة، وعند إدراجه في نظام غذائي غني بالخضروات والبروتينات يصير أداة فعالة لفقدان الوزن دون الشعور بالحرمان. وتشير التجارب الغذائية إلى أن تناوله بانتظام في وجبات الغداء أو العشاء يمنح الجسم طاقة مستقرة ويقلل الرغبة في تناول السكريات.

يمكن إعداد البرغل بطرق متعددة، سواء بإضافته إلى السلطات مثل التبولة، أو استخدامه في وصفات الكباب والكرات النباتية، أو إدخاله في أطباق الحساء الدافئة. ولتحضيره، يُنقع في ماء مغلي لمدة 10 إلى 15 دقيقة حتى ينتفخ، ثم يُصفى ويستخدم حسب الوصفة. هذه الخطوة البسيطة تكفي للحفاظ على قيمته الغذائية دون الحاجة إلى طهي طويل.

يُنصح من يعانون حساسية الجلوتين أو متلازمة القولون العصبي بتجنب البرغل نظرًا لارتفاع محتواه من الألياف الذي قد يسبب الانتفاخ أو التقلصات لديهم، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله في النظام الغذائي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على