ذات صلة

اخبار متفرقة

أكثر من مجرد جفاف: 10 علامات تشير إلى مشكلات الكلى لا تتجاهلها

علامات قد تُشبه الجفاف وتدل على مشاكل الكلى اعلم أن...

دليل اختيار ساعة أبل الأنسب في 2026.. أيهما أنسب لك؟

الإصدارات الثلاثة من ساعات آبل هذه السنة أطلقت آبل هذا...

دراسة: حرائق الغابات تطلق كميات من تلوث الهواء تفوق التوقعات

انبعاثات حرائق الغابات وتداعياتها على الهواء توضح النتائج أن حرائق...

خطوات اختيار سمك الآيلاينر الملائم للعينين.. احصلي على إطلالة مميزة

عيون واسعة حدّد شكل عيونك أولاً لتحديد آيلاينر مناسب. العيون...

الصداع الشتوي: الأسباب والأعراض وعلاجات منزلية لتخفيف الألم

أسباب الصداع الشتوي وأعراضه

يزداد الصداع الشتوي مع انخفاض درجات الحرارة وتبدل الهواء، حيث تضيق الأوعية الدموية في الرأس سريعًا وتشعر الرأس بنبض أو ضغط في الجبهة.

يتأزم التوتر عندما ينتقل الجسم من البرودة الخارجية إلى دفء الداخل، فتمتد الأوعية وتزداد حساسية الأعصاب في الرأس وتظهر الإحساس بالخفقان.

يرتبط الصداع الشتوي بضغط الجيوب الأنفية حين تجف الممرات الأنفية بسبب التدفئة، فيشعر الشخص بشد في الوجه وألم حول الخدين أو العينين.

يتسبب جفاف الهواء الداخلي بسبب التدفئة في زيادة سماكة المخاط وتراكم الضغط خلف الخدين أو العينين، ما يجعل الألم مستمرًا وأحيانًا خفيفًا ولكنه متكرر.

تظهر أعراض الصداع الشتوي بتفاوت بين الأشخاص، فبعضهم يلاحظ ضغطًا خفيفًا حول الجبهة بينما يعاني آخرون من وخزات مفاجئة عند ملامسة الرياح الباردة للصدغين وتوتر في الوجه وفروة الرأس.

تزداد الأعراض عادة عندما ينتقل الشخص من الهواء البارد إلى مكان دافئ وتصبح الحواس أكثر حساسية للضوء والضجيج، كما قد تزداد تهيجات الروائح في الأماكن المغلقة وتزداد التوترات في الرقبة عند هبوب الرياح الباردة.

وترتبط الحساسية لدرجات الحرارة بتفاقم الألم لدى البعض، وتتراكم الانزعاجات في الرأس مع هبات البرد وتوتر الرقبة والكتفين قبل أن ينتشر إلى الجزء العلوي من الرقبة.

تؤدي التغيرات المناخية والدفء المستمر في المنزل أحيانًا إلى تفاقم الألم الناتج عن ضغط الجيوب الأنفية والأنف الجاف، خاصةً عند الاعتماد الزائد على التدفئة وتجاوزها لطاقة الجسم في التحكم بالرطوبة.

علاجات ترتكز على الدفء والترطيب

يخفّف ارتداء وشاح دافئ يحمي مؤخرة الرأس والرقبة من الصدمة الباردة ويقلل تهيج الأعصاب في المنطقة المحيطة بالرأس.

يساعد شرب الماء الدافئ أو المشروبات العشبية في ترطيب الجسم وتخفيف الصداع، خاصة حين يصبح الجسم في حاجة إلى توازن الرطوبة بسبب التدفئة المنزلية الجافة.

يساعد وضع منشفة ساخنة على مؤخرة الرقبة في استرخاء العضلات وتخفيف الضغط الناتج عن التوتر المستمر في منطقة الرقبة والكتفين.

قد يخفف وضع قطعة قماش باردة على الجبهة من الألم الحاد ويرخي الإحساس بالضغط في مقدمة الرأس، خاصة إذا كان التشتت الناتج عن الجو البارد يتركز في تلك المنطقة.

تساعد تمارين تحريك الكتفين والرقبة ببطء على تخفيف التوتر المتراكم تحت طبقات الملابس وتخفيف الألم الناتج عن التشنج العضلي.

تقليل المحفزات في المنزل

يسهم الحفاظ على رطوبة الجو في تقليل جفاف الأنف والجيوب الأنفية، فتوضع أوعية ماء قرب مصادر التدفئة أو يُستخدم جهاز ترطيب لتلطيف الهواء وتخفيف الضغط.

يقلل الحفاظ على إضاءة مناسبة وتجنب الشاشات ذات الإضاءة المبالغ فيها من إجهاد العينين، وهو ما يساعد في تقليل شد الرأس وتجنب تفاقم الألم.

يساعد الخروج للمشي القصير في الهواء الطلق وارتداء ملابس دافئة على كسر حلقة الهواء الراكد وتخفيف التوتر في الرقبة والكتفين وفي الرأس ككل.

تشير الملاحظات إلى أن ما يفعله الإنسان بشكل يومي من تغييرات بسيطة في الروتين قد يكون أكثر فاعلية من بعض الأدوية في معالجة الصداع الشتوي، لذا فالتكامل بين الترطيب والدفء والتهوية الصحيحة يحقق فائدة ملموسة.

يُنصح بتقليل الاعتماد المفرط على التدفئة طوال الليل واستخدام ترطيب مناسب للحفاظ على رطوبة الجيوب الأنفية والحد من جفافها، مما يساهم في تخفيف نمط الصداع المرتبط بالبرد والهواء الجاف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على