مرحلة ما قبل السكري
تعتبر مرحلة ما قبل السكري حالة تتسم بتواجد مستويات سكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنها لا تبلغ مستوى تشخيص السكري، وهو مؤشر على أن الجسم يواجه صعوبات في معالجة الجلوكوز غالباً بسبب مقاومة الأنسولين.
تزداد هذه المرحلة من خطر التطور إلى السكري من النوع الثاني، كما ترتبط بارتفاع مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية وفق مصادر صحية موثوقة.
الأعراض والعوامل الخطر
تكون الأعراض عادة غير واضحة في هذه المرحلة وتُكشف غالباً أثناء فحوص الدم الروتينية.
تشمل عوامل الخطر زيادة الوزن وعدم التمتع باللياقة، ووجود العمر 45 عامًا فأكثر، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكري من النوع الثاني، وكذلك الإصابة بسكر الحمل لدى النساء، إضافة إلى وجود متلازمة تكيس المبايض.
ثلاثة تغييرات بسيطة للوقاية من النوع الثاني
تتطلب الوقاية من داء السكري من النوع الثاني اتباع ثلاث تغيّرات بسيطة في نمط الحياة تعزز السيطرة على مستويات السكر في الدم وتقلل مخاطر التحول إلى السكري.
احرص على الحفاظ على وزن صحي، ففقدان نحو خمسة في المئة من وزن الجسم يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكري؛ لذا استعن بخبير تغذية ليضع لك خطة مناسبة لاكتساب أو الحفاظ على الوزن.
اتبع نظاماً غذائياً متوازناً وغنياً بالعناصر الغذائية؛ وليس هناك نموذج واحد يناسب الجميع، وربما يكون النظام الغذائي المتوسطي مثالياً لغناه بالفواكه والخضروات وزيت الزيتون والألياف والكربوهيدرات قليلة المعالجة ومنخفضة المؤشر الجلايسيمي، مع تقليل الأطعمة المصنعة والسكريات والكربوهيدرات المكررة.
مارس النشاط البدني بانتظام؛ فالحركة المستمرة تعزز حساسية الجسم للإنسولين وتقلل خطر الإصابة بالسكري، وحاول دمج ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة أسبوعياً.
تسهم هذه التغييرات في تقليل خطر التطور إلى السكري من النوع الثاني وربما تحسين حالة ما قبل السكري مع مرور الوقت، مع ما يصاحبه من فوائد صحية أخرى.



