ذات صلة

اخبار متفرقة

أبراج حبهم لبعض يزداد بعد الزواج.. الأسد والقوس يتصدران

تنمو العلاقات بين بعض الأزواج بهدوء وتزداد قوة مع...

الكتب الورقية أم الرقمية: أيهما الأفضل للأطفال حتى يحبوا القراءة

تعزز المعارض الثقافية شغف القراءة وتعيد ترتيب علاقة المجتمع...

خطوات تحديد سمك الآيلاينر المناسب للعينين.. تمتعي بإطلالة مميزة

عيون واسعة حدد شكل عينيك أولاً، فالعيون الواسعة تحتاج إلى...

فحوصات منزلية لصحة القلب والشرايين

هل يمكن فحص أمراض القلب في المنزل؟ ابدأ بقياس ضغط...

تؤلمك رقبتك وتتساءل عما إذا كانت وسادتك هي السبب؛ إليك ما يجب شراؤه

كيف تؤثر الوسادة على صحة الرقبة؟ يؤثر اختيار الوسادة الخاطئة...

أدوات الاستكشاف الروبوتية تسهم فى إرسال البشر إلى القمر والمريخ

استعداد البشر لاستكشاف القمر والمريخ

تستعرض هذه التطورات الوضع الراهن لوجود بشري مستدام خارج الأرض، مع تركيز خاص على القمر والمريخ، وكيف يمكن لنتائج المهمات الحالية أن تسهم في تجاوز التحديات العملية مثل مصادر الماء على سطح القمر، وحماية الطواقم من الإشعاع الضار، وإدارة الغبار.

وفي نقاشات اجتماع الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي AGU، أشار الباحثون إلى أن النتائج المستخلصة من المهمات القائمة تُسهم في معالجة التحديات العملية للاستكشاف، من تحديد مصادر المياه إلى وضع استراتيجيات لحماية الطواقم وتخفيف آثار الإشعاع والغبار أثناء المهمات القمرية والمريخية.

ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه وكالة ناسا لمرحلة جديدة من الاستكشاف البشري، مع استمرار النقاش حول أطر العودة إلى القمر وبدء بناء عناصر أولية لقاعدة قمرية دائمة، وفق ما أشار موقع Space بموازاة خطط التوجيه بقيادة مدير ناسا الجديد جاريد إسحاقمان بما يعزز استكشاف الأر sap.

أدوات روبوتية وتكامل البيانات في دعم المهمات القمرية والمريخية

تبرز الدراسات أن ناسا تعيد تكييف أدوات ومجموعات بيانات طورت أصلاً للأرض لتدعم مهمات القمر والمريخ، وذلك في إطار جهود تعزيز اتخاذ القرار أثناء المهمة وتسهيل مراقبة المخاطر. وتوضح العالمة جينا دي براكيو أن لوحة تحكم يمكن تحويلها إلى شاشة عرض يمكن للطواقم الوصول إليها عبر جهاز لوحي لدمج بيانات من بعثات متعددة ومصادر إضافية مخطط لها، بما في ذلك بيانات حول طقس الفضاء وتوقع المخاطر قبل اتخاذ إجراءات وقائية.

وأضافت دي براكيو أن الدمج سيتيح شاشة مركزية تعرض معلومات من بعثات المريخ المختلفة، مثل مركبة مافن المدارية ومركبتَي كيوريوسيتي وبيرسيفيرانس، مع مصادر بيانات إضافية، ما يسهل مراقبة الظواهر الفضائية واتخاذ القرارات الوقائية بسرعة أعلى.

وقد أشارت شانون كاري إلى فهرس حديث لأحداث الطقس الفضائي على سطح المريخ، جمع من بيانات المركبة المدارية التي توقفت عن العمل حتى الآن، ويمتد من 2014 إلى 2025، ما يسمح بتقييم مستويات الإشعاع في المدار وعلى سطح المريخ عبر دورة شمسية كاملة وتقدير التغيرات خلال فترات النشاط الشمسي المختلفة.

يؤكد العلماء أن هذا الفهرس يساعد في توقع مستويات الإشعاع وتحديد أوقات وطرق الحماية للطواقم أثناء المهمات، وهو ما يسهم في تخطيط عمليات استكشاف أكثر أماناً على المريخ وفي تحديد مواقع موارد المياه على سطح القمر، وخاصة القريب من القطب الجنوبي لدعم هبوط رواد أرتميس وبناء قاعدة قمرية دائمة مستقبلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على