أعراض الإنفلونزا
تظهر عدوى التنفّس المعدية الناتجة عن الإنفلونزا عادةً على شكل آلام في العضلات، صداع، حمى، وضعف عام، وتزول غالباً خلال 4–7 أيام مع الراحة والعلاج المنزلي، لكنها قد تكون شديدة أو تسبب مضاعفات لدى كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد
يختلط الكثيرون بين البرد والإنفلونزا بسبب تشابه الأعراض، لكن هناك فروقاً مهمة: البرد تظهر أعراضه تدريجيًا وتكون خفيفة، مثل التهاب الحلق والعطس واحتقان الأنف، بينما تكون أعراض الإنفلونزا مفاجئة وشديدة مع حمى مرتفعة وآلام في الجسم وتعب شديد.
الفرق بين الإنفلونزا وكورونا
يتشابه المرضان في السعال والتعب وارتفاع الحرارة، لكن كورونا ينتشر أسرع ويبقى معدياً لمدة أطول، وفقدان حاستي الشم والتذوق أكثر ارتباطاً بكورونا، وتصل فترة حضانة كورونا حتى 14 يومًا مقارنةً بـ1–4 أيام للإنفلونزا، كما قد يسبب كورونا مضاعفات خطيرة وجلطات وأعراض طويلة الأمد.
سلالات الإنفلونزا
هناك ثلاثة أنواع رئيسة تصيب الإنسان هي A وB وC، بينما النوع D يصيب الحيوانات وليس له إصابات بشرية موثقة. الإنفلونزا من النوع A الأكثر انتشاراً وتسبباً في الأوبئة الموسمية، وتُصيب البشر والطيور وبعض الحيوانات وتتغير باستمرار مما يجعل التنبؤ والوقاية أصعب وتتحمل مسؤولية معظم حالات العدوى الشديدة. النوع B أقل انتشاراً لكنه قد يكون شديداً ويصيب البشر فقط، وقد يسبب أعراض قوية لكنه لا يسبب أوبئة عالمية ولا ينقسم إلى أنواع فرعية. النوع C أقل خطورة ويؤدي إلى عدوى خفيفة تشبه نزلات البرد ولا يؤدي إلى انتشار واسع أو أعراض شديدة.
لقاح الإنفلونزا ولماذا يجب الحصول عليه سنويًا؟
يتحور فيروس الإنفلونزا باستمرار، وهو ما يستدعي تحديث اللقاح كل عام. تشمل اللقاحات الحديثة حماية ضد فيروسين من النوع A (H1N1 وH3N2) وفيروسين من النوع B. بعد تلقي اللقاح بفترة تقارب أسبوعين يبدأ الجسم بإنتاج أجسام مضادّة توفر الحماية ضد السلالات المدرجة في اللقاح.
طرق الوقاية من الإنفلونزا
ينبغي الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا، مع غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، وتجنب لمسFace، والتباعد عن المرضى، وتقوية المناعة بالنوم الكافي والتغذية الجيدة.



