يغتنم المحظوظون الفرص ولا ينتظرون حتى تتاح الظروف المثالية للمبادرة؛ يستمرون في التواصل مع نفس الأشخاص وبنفس الطرق ويستمرون في اتباع المسارات نفسها في العمل والعطلات، لكن التجارب الجديدة والعشوائية تفتح أمامهم آفاقاً وفرصاً جديدة، ويمتلكون الثقة بأنهم قادرون على إيجاد حلول أثناء الطريق.
سمات الأشخاص المحظوظين
أثبت وايزمان أن الأقل حظاً غالباً ما يكونون أكثر توتراً وقلقاً فيميلون إلى التردد، أما المحظوظون فبإمكانهم اتخاذ قرارات سريعة مبنية على ثقتهم بحدسهم، وبالاعتماد عليه يسعون لاقتناص الفرص واكتساب خبرة جديدة.
يستمعون إلى حدسهم
يؤكد البحث أن المحظوظين يستمعون إلى حدسهم ويثقون به، وهذا يساعدهم في اتخاذ قرارات سريعة والاستفادة من الفرص والنتائج الإيجابية.
متفائلون
في تجربة طُلب من المشاركين تصور موقف في بنك يهاجم فيه لص، رأى المحظوظون أن الحدث أقرب إلى الحظ، وقال أحدهم إن الأمر محظوظ لأنه كان يمكن أن تُصاب رصاصة في رأسه، وهذا يعزز احتمال استغلال القصة إعلامياً وربما ربح المال.
يتمتعون بالمرونة
يشرح وايزمان أن المحظوظين يميلون إلى تخيل كيف كان يمكن أن يكون سوء الحظ أسوأ، وهذا يجعلهم يشعرون بتحسن تجاه أنفسهم وحياتهم، كما يحافظ على توقعاتهم العالية للمستقبل ويزيد من احتمال استمرارهم في حياة سعيدة.



