ذات صلة

اخبار متفرقة

عبير فؤاد تكشف عن مفاجآت لمواليد برج السرطان ضمن تغييرات كبيرة

تُظهر توقعات برج السرطان لعام 2026 تغيّرات كبيرة وجذرية...

تعليق غير متوقع من ناقد أزياء على فستان مايا دياب في حفل رأس السنة.. شاهد

تألقت مايا دياب في حفل رأس السنة بإطلالة أنيقة،...

أسبوع بعيد عن مواقع التواصل يحسن الحالة النفسية.. بماذا ينصح الخبراء؟

نتائج الدراسة وآثارها أظهرت دراسة جديدة أجرتها كلية الطب في...

الدايت الكوري: كيف يساعد على فقدان سريع للدهون خلال أسابيع

ابدأ بتعديل نظامك الغذائي وممارسة الرياضة بانتظام لتحقيق الوزن...

إذا لم تشعر بالبرد في هذا الجو، اعرف كيف يفسر العلماء هذه الحالة.

يظهر أشخاص يسيرون في الشوارع مرتدين قمصانًا خفيفة كأنهم...

إمام الحرم المكي: الإنسان ضعيف بطبعه ولا نجاة إلا بالاعتماد على الله، مع التحذير من الإعجاب بالنفس

أوضح فضيلة الشيخ أن من صفات الإنسان الضعف، وأن العبد مهما بلغت قدراته وتعددت مواهبه لا ينبغي له أن يركن إلى نفسه دون الاستعانة بربه.

لقد قال الله تعالى: “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْف”، وقال سبحانه: “وخُلِقَ الإنْسانُ ضَعِيفًا”، مبينًا أن الإنسان يعجز عن مخالفة هواه ودواعيه، ولا يصبر عن اتباع الشهوات ولا يتمالك نفسه أمام المغريات إلا من عصمه الله.

وأشار فضيلته إلى أن العبد إذا أعجب بنفسه وغفل عن ربه ذل وخُذل وضل، مؤكدًا أنه لا غنى للإنسان عن ربه طرفة عين، وأن عليه إظهار الضعف والافتقار والحاجة إلى الله، مستشهدًا بالحديث القدسي: “يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم”.

وأان من حقق التوكل على الله لم يكله إلى سواه، وأن من أعظم ما ينبغي للعبد ملازمته الدعاء بسؤال الله الثبات والهداية، مؤكدًا الحاجة إلى التضرع إلى الله في كل حين، واللجوء إليه دائمًا.

وبيّن فضيلته أن الإعجاب بالنفس وتعاظمها من شر أنواع الكبر وأخبثه، وأنه من أشد ما يفسد قلب العبد، مستشهدًا بما وقع لإبليس حين أعجب بنفسه وأصله، وبصاحب الجنتين، وبما حدث في حنين حين قيل: “لن نغلب اليوم من قلة”.

وللعجب بالنفس مظاهر متعددة، منها الاغترار بالقدرة أو الذكاء أو العلم أو المال أو الجهد، ونسبة الفضل للذات، والتفاخر بالنسب أو الشكل، محذرًا من أن الركون للنفس والاعتماد عليها يورث الاستبداد بالرأي والبعد عن المشورة، ويغلق أبواب الإصلاح.

وختم الدكتور غزاوي بالتأكيد على أن دفع داء العجب والاغترار يكون بمعرفة أن النعم قد تُسلب، وبمشاهدة منّة الله وتوفيقه وإعانته، والنظر إلى عيوب النفس والتقصير، وأن معرفة العبد بربه وبحقيقة حاله ومآله تُصغّر النفس في عينه، فلا يرى فيها إلا العجز والنقصان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على