ذات صلة

اخبار متفرقة

جامعة أم القرى تفوز بجوائز الابتكار في التعليم والتدريب الإلكتروني

أعلنت جامعة أم القرى عن تحقيق إنجاز وطني جديد...

جدة تستضيف بطولة خليجي 27 في سبتمبر المقبل

أعلنت المملكة العربية السعودية عن استضافة مدينة جدة لمنافسات...

الذكاء الاصطناعي يعيد ترسيم خريطة البنوك الأوروبية: 200 ألف وظيفة مهددة

يتجه القطاع المصرفي الأوروبي نحو مرحلة تحول عميقة مع...

ماستودون: كل ما تحتاج معرفته عن بديل تويتر المفتوح المصدر

ماستودون: تأسيسها وطبيعتها أُنشئت ماستودون عام 2016 على يد المطور...

تحطيم أرقام قياسية لدرجات الحرارة الإقليمية في أرجاء العالم خلال عام 2025

تشير النتائج إلى أن الأشهر الاثني عشر الماضية كانت...

5 تريندات تجميل تزدهر في 2026.. جراحات نهاية الأسبوع وزيادة إقبال الرجال

تشهد صناعة التجميل والطب التجميلي تحولات متسارعة يقودها تطور التكنولوجيا وتغير وعي المستهلكين وارتفاع سقف التوقعات بشأن النتائج الطبيعية وطول الأثر. يتوقع خبراء وممارسون في المملكة المتحدة أن يكون عام 2026 نقطة فارقة، مع بروز اتجاهات جديدة تعيد رسم ملامح الصناعة وتغير طريقة تعامل الأفراد مع الجمال والعناية بالمظهر.

ازدهار الإقبال الرجالي على الإجراءات التجميلية

تتخلى الصورة النمطية القائلة بأن العلاجات التجميلية حكرًا على النساء فقط، إذ تُظهر بيانات حديثة ازدياد الاهتمام لدى الرجال بالعلاجات التجميلية. وتبيّن الأرقام ارتفاع الاستفسارات بنسبة نحو 30% خلال العام الماضي، كما يمثل الرجال نحو 21% من إجمالي المترددين في العيادات بمتوسط عمر يقارب 58 عامًا. وتتركّز العلاجات الأكثر طلبًا على تحسين جودة البشرة، إزالة الدهون الموضعية، زراعة الشعر، شدّ الجفون، وتجميل ملامح الوجه. ويؤكد أطباء التجميل أن هذه الزيادة لا تقتصر على فئة عمرية بعينها بل تمتد إلى الرجال بين 25 و40 عامًا يسعون للحفاظ على مظهر صحي ومتوازن دون مبالغة. كما يلاحظ ارتفاع في عدد الرجال الراغبين في تحسين ابتسامتهم في مجال تجميل الأسنان، ما يعكس تغيّر النظرة الاجتماعية للجمال لديهم.

العلاجات التجديدية تتفوق على البوتوكس والفيلر

تتجه الأنظار في 2026 بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على البوتوكس والفيلر لصالح العلاجات التجديدية التي تركز على صحة الجلد من الداخل. يسعى المرضى إلى نتائج أكثر طولًا من خلال تعزيز نعومة البشرة ومرونتها وجودتها الطبيعية بعيدًا عن تغييرات مؤقتة. كما يزداد الإقبال على تقنيات تحفيز إنتاج الكولاجين مثل البولينوكلوتيدات والتقنيات الحديثة الأخرى التي تمنح البشرة مظهرًا طبيعيًا وتجمّلاً تدريجيًا ومستدامًا.

جراحات عطلة نهاية الأسبوع

مع ضيق الوقت وتزايد سرعة الحياة، ظهر مفهوم “جراحات عطلة نهاية الأسبوع” التي تجمع بين نتائج ملحوظة وفترات تعافٍ أقصر. يزداد الإقبال في 2026 على هذه الحلول التي تسمح للمريض بإجراء العملية يوم الجمعة والعودة إلى العمل بنهاية الأسبوع مع مظهر طبيعي ونتائج مُرضية.

الوقاية الجمالية قبل ظهور علامات التقدم في السن

يُفضل الشباب عدم الانتظار حتى ظهور التجاعيد، فظهر اتجاه الوقاية الجمالية الذي يركّز على العناية بالبشرة مبكرًا عبر روتين يشمل العناية المنزلية والعلاجات غير الجراحية الخفيفة. لم تعد الوقاية حكرًا على كبار السن، بل صارت شائعة بين من في أوائل العشرينات وحتى أوائل الثلاثينات، بفعل ارتفاع الوعي وسهولة الوصول إلى المعلومات وتقنيات العناية بالبشرة.

العناية بالبشرة من الداخل إلى الخارج

في 2026 لن تقتصر العناية بالجمال على الكريمات والعلاجات الموضعية فقط، بل يتم تعزيز التركيز على العلاقة بين التغذية وصحة البشرة. مع وجود ملايين الأشخاص الذين يتناولون المكملات الغذائية، يزداد الاهتمام بدور الكولاجين والفيتامينات وصحة الجهاز الهضمي في تحسين مظهر البشرة. يؤكد الخبراء أن التوازن الغذائي ودعم صحة الجهاز الهضمي يسهّلان تقليل الالتهابات وتحسين امتصاص العناصر الغذائية وتقوية حاجز البشرة، وهو تقاطع بين ما يوضع على البشرة وما يُستهلك داخليًا يمثل مستقبل صناعة التجميل للجمال المستدام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على