ذات صلة

اخبار متفرقة

إمام المسجد النبوي: ادعاء العلم بالغيب كفر وتحذير من السحرة والكهنة والمشعوذين

علم الغيب وتفرّده لله تعالى حثّ الإمام المسلمين على تقوى...

علاج طبيعى وبسيط للتخلص من السعال والزكام فى موسم البرد

العلاج بالزنجبيل والعسل لتخفيف السعال ونزلات البرد يعاني ملايين الأشخاص...

دراسة تكشف تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية للطفل ونصائح للوقاية.

أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والبالغين تظهر وسائل التواصل...

تحية من الكوكب الأحمر.. كيوريوسيتى تُهدي العالم بطاقة أعياد فريدة من المريخ

تفتح هذه البطاقة الاحتفالية نافذةً ملهمة تجمع بين العلم...

لا أستطيع تحمل صوت مضغ الطعام، فما هو رهاب الأصوات الانتقائية؟

يتسبب اضطراب رهاب الأصوات الانتقائية في خفض قدرة المصاب على تحمل بعض الأصوات، خاصة تلك التي يصدرها الآخرون، رغم أنها تبدو عادية مثل مضغ الطعام أو استنشاق الهواء.

يُعد موسم الأعياد كابوساً للمصابين بهذا الاضطراب، مثل لوتي دويل التي تبلغ من العمر 23 عاماً وتسعى لقضاء وقت مع عائلتها في عيد الميلاد، لكنها تقول إن إحدى الطرق الوحيدة لتجاوز الأمر هي ارتداء سدادات أذن، لأن أصوات الآخرين من مضغ واستنشاق ومصادرة تشعرها بعدم الارتياح الشديد.

وتصف لوتي أيضاً شعوراً مفاجئاً بالذعر وتوتراً جسدياً يسيطر عليها كأنه خوف من الخطر، وتؤكد أنها تعاني من هذا الرهاب منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها، ما يجعل موسم الأعياد صعباً للغاية بالنسبة لها.

حالة شائعة

أظهرت نتائج دراسات في كِنجز كوليدج لندن وجامعة أكسفورد أن نحو واحد من كل خمسة أشخاص يعانون من رهاب الأصوات الانتقائية، ما يجعلها حالة شائعة إلى حد كبير.

عادة ما تكون الأصوات المرتبطة بحركات الفم أو الحلق أو الوجه هي الأكثر إزعاجاً، بالإضافة إلى أوقات المضغ والتنفس والنقر المتكرر بالأصابع، وأحياناً تبدو هذه الأصوات غير ضارة أو يمكن تجاهلها، مثل صوت يشرب مشروباً غازياً أو صوت لفافة ورق تغليف الهدايا أو تناول العشاء، لكنها قد تثير استجابة عاطفية قوية لدى المصابين وتؤدي إلى تفادي التجمعات الاجتماعية.

وتذكر جينا أودونيل، طالبة تبلغ من العمر 21 عاماً وتواجه الرهاب منذ العاشرة، أنها عادةً ما تعزل نفسها في غرفة أخرى لتجنب الأصوات، وتقول إن الرهاب يزداد سوءاً مع الأشخاص الأقرب إليها، وبالتالي يصبح عيد الميلاد دائماً صعباً، وتضيف إنها تشعر في بعض الأحيان بغضب لا يمكن السيطرة عليه أو قلقاً يؤدي إلى البكاء ثم ردود فعل مفرطة يصعب تفسيرها بدون التجربة الشخصية.

ثلاث طرق للتأقلم

تخيّل شيئاً آخر يمكن أن يساعد في ربط الصوت بمرجعية مختلفة، فربط الصوت الذي يؤثر فيك بشيء مختلف كتصريف الماء من حوض المطبخ يحاول تدريب الدماغ على أن الصوت ليس ضاراً.

جرّب منافسة الصوت مع المصدر نفسه بتحويل الانتباه إلى المشاركة، فمثلاً إذا كان الصوت قضمًا عاليًا، حاول تقليد الصوت بصوت عالٍ أنت أيضاً، فبالتقليد تتحول الإحساسات من كونها مفروضة عليك إلى مشاركة نشطة تقلل من التأثر بها وتشتت الانتباه.

ابتكر سيناريو يشرح سبب وجود الصوت، مثل افتراض أن الشخص المستنشِق مريضاً أو منزعجاً، وبالتالي يتغير تفسير الصوت من كونه مزعجاً إلى أكثر حيادية، ما يساعد في تقليل الاستجابات العاطفية الشديدة وفق الظروف المحيطة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على