ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يمكن حماية طفلك من المحتوى الضار على تيك توك؟

يزداد انتشار تيك توك بين الأطفال والمراهقين لما يقدمه...

تحية من الكوكب الأحمر: كيوريوسيتى تهدي العالم بطاقة أعياد فريدة من المريخ

أصدرت ناسا بطاقة بريدية فنية من كيوريوسيتي تجمع بين...

طريقة تحضير أرز بالسجق والفلفل الملون بشكل جديد وغير تقليدي

يقدم الشيف عمر إسماعيل طريقة عمل أرز بالسجق والفلفل...

تناول هذه الأكلات وتقل ملابسك: نصائح ضرورية للتعامل مع التقلبات الجوية

تشير هيئة الأرصاد إلى حالة عدم استقرار في الأحوال...

روبي تُبرز أناقتها بفستانٍ لافتٍ.. شاهد

إطلالة روبي في أحدث ظهور أطلت روبي في ظهورها الأخير...

لا يمكنك تحمل صوت المضغ: ما هو رهاب الأصوات الانتقائية؟

تسبب رهاب الأصوات الانتقائية في خفض قدرة الشخص المصاب على تحمل بعض الأصوات العادية التي يصدرها الآخرون، مثل مضغ الطعام أو استنشاق الهواء، وتكون الأصوات عادة مرتبطة بحركات الفم والحلق والوجه.

وفقًا لتقرير نشرته BBC، يمثل موسم الأعياد كابوسًا للمصابين بهذا الاضطراب، ومن بين هؤلاء لوتي دويل، الفتاة البالغة 23 عامًا، التي تسعى لقضاء الوقت مع عائلتها في عيد الميلاد لكنها تقول إن إحدى الطرق الوحيدة لتجاوز الأمر هي ارتداء سدادات الأذن بسبب الإزعاج الشديد الناتج عن أصوات الآخرين.

وتقول لوتي إنها تشعر باشتعال مفاجئ للذعر وتوتر جسدي كامل، وتُشعرها بأنها في خطر وتحتاج إلى السيطرة على هذه الأصوات، وتقول إنها تعاني من رهاب الأصوات الانتقائية منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها، وهذا يجعل موسم الأعياد بالنسبة لها “رهيبًا للغاية”.

حالة شائعة

وجد باحثون من كلية كينجز كوليدج لندن وجامعة أكسفورد أن نحو واحد من كل خمسة أشخاص يعانون من رهاب الأصوات الانتقائية، وهو دليل على أن الحالة شائعة إلى حد ما.

غالبًا ما تكون الأصوات المرتبطة بحركات الفم والحلق والوجه هي الأكثر إزعاجًا، إلى جانب أشياء مثل المضغ والشفط والتنفس والنقر المتكرر بالأصابع، ورغم أنها قد تبدو غير ضارة أو يسهل تجاهلها مثل صوت احتساء مشروب غازي أو ورق تغليف الهدايا أو تناول العشاء، إلا أنها تثير استجابة عاطفية قوية لدى المصابين وقد تؤدي إلى تجنبهم التجمعات الاجتماعية.

وتقول جينا أودونيل، طالبة تبلغ 21 عامًا وتعيش الرهاب منذ سن العاشرة، إن خطتها الحالية هي وضع سماعات الأذن حتى تتمكن من تناول العشاء، وتلاحظ أنها في الأيام العادية تعزل نفسها في غرفة أخرى لتجنب الأصوات التي تثير المشكلة.

وتضيف إن الرهاب يزداد سوءًا عندما يتعلق الأمر بالأقرب إليها، لذا فإن عيد الميلاد دائمًا ما يكون صعبًا، وتصف المشهد بأن الغضب غير المسيطر عليها قد يشتعل، ثم تبكاء وتوتر شديد يبدوان وكأنهما ردة فعل مبالغ فيها، وهو أمر يصعب تفسيره إلا إذا عشته بنفسك.

طرق التأقلم الثلاثة

هناك ثلاث طرق لتأقلم مع الرهاب وفقًا للدكتورة جين غريغوري، الأخصائية النفسية، وهي كما يلي:

تخيّل شيئًا آخر: استخدم الخيال لربط الصوت بشيء مختلف تمامًا، مثل أن صوت الشرب هو مجرد صوت تفريغ الماء من حوض المطبخ، وبهذا يحاول الدماغ تعلم أن الصوت ليس ضارًا.

جرّب منافسة: حول الضوضاء المزعجة إلى تحدٍ مع مصدرها، فمثلاً إذا كان أحدهم يصدر صوت قضم عالٍ، قلد الصوت وقضم بصوت عالٍ أيضًا، فبدلاً من الشعور بأن الصوت مفروض عليك، ستصبح مشاركًا فاعلًا وتقل حدة التأثر.

ابتكر سيناريو: حاول أن تخلق قصة تشرح سبب إصدار الصوت، مثل أن الشخص المستنشق مريض أو منزعج، وبذلك يتغير معنى الصوت من مزعج إلى تفسير أكثر حيادية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على