حقائق مهمة عن حقن الشفاه
احرص على اختيار الطبيب المؤهل، فخبرة الطبيب أهم مما تتصور لأنها تقلل بشكل كبير من احتمالية المضاعفات وتضمن إجراءً آمنًا عندما يكون الطبيب متخصصًا ومدربًا في تشريح الوجه وتدابير السلامة وتقنيات الحقن الصحيحة.
لا تحمل جميع أنواع الحشوات نفس المخاطر؛ فمثلاً حشوات حمض الهيالورونيك شائعة لأنها قابلة للإزالة وتعتبر أكثر أمانًا في حالات الطوارئ، بينما قد تحمل أنواع أخرى مخاطر أعلى عند حدوث مضاعفات، لذا يجب مناقشة نوع الحشوة والعلامة التجارية وتاريخ السلامة مع الطبيب قبل الإجراء. وتؤكد الدكتورة روبن بهااسين باسي، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفى سي كي بيرلا في الهند، أهمية مراعاة كل نوع من أنواع الحشوات وخصائصه وسلامة استخدامه.
قد يكون العمى من مضاعفات الحقن إذا دخل المحلول عن طريق خطأ إلى أحد الأوعية الدموية، وهو حدث نادر جدًا، خاصة عندما يكون الممارس مؤهلاً ومدرباً جيداً. وفي الغالب تكون الآثار جانبية بسيطة ومؤقتة مثل التورم أو الاحمرار أو الكدمات وتختفي خلال أيام.
يتيح العلاج الفوري تقليل الضرر المحتمل؛ فبمجرد اكتشاف المضاعفات مبكرًا، يعالج الطبيب الأعراض باستخدام أدوية مناسبة في مركز الطوارئ دون تأخير. ويؤكد الخبراء أن وجود بروتوكولات طوارئ وأدوية عكس مفعول الحشو يساهم في تقليل شدة المضاعفات، مع أن ملايين الأشخاص يخضعون لحقن الشفاه سنويًا بلا مضاعفات عندما يجريها أطباء متخصصون وباستخدام منتجات معتمدة وتطبيق تقنيات صحيحة.



