كيف تقوى علاقتك بأسرتك في عام 2026؟
ابدأ بإجراء محادثات هادفة داخل الأسرة في إطار اليوم العالمي للأسرة، من خلال تخصيص وقت لعشاء واحد أسبوعياً بلا أجهزة وتبادل الحديث عن المدرسة والعمل والإنجازات الشخصية، مع عقد محادثات فردية مع الأطفال أو الأزواج أو الوالدين.
اختر أسئلة مفتوحة تشجع على الكلام، وتجنب الحكم أثناء المحادثة، وخصص وقتاً للاستماع لكل فرد من الأسرة دون مقاطعة.
جرّب أنشطة موسمية تشكّل جسوراً للتواصل، مثل اللعب معاً ومشاهدة فيلم سينمائي والطبخ معاً، فهذه الأنشطة تقوّي الروابط وتترك ذكرات مشتركة.
اعملوا كمجموعة على مشروع يخلق هدفاً وروح فريق، فالمشاركة في تحسين المنزل أو البستنة أو مشاريع منزلية أخرى تمنح الجميع مناسبة للاحتفال عند الإنجاز.
عبّر عن التقدير بطرق بسيطة، مثل إنشاء لوحة امتنان عائلي أو دفتر امتنان، حيث يترك كل فرد ملاحظة إيجابية لصاحبها ليشعر بالسعادة وأن مجهوده مقدّر.
لماذا تُعدّ الروابط الأسرية القوية مهمة في عام 2026؟
تزدهر الفرد عندما يجد الدعم المستمر من العائلة، وتقل الضغوط وتتحسن الصحة النفسية.
تعزز الروابط الأسرية القوية القدرة على الصمود وتزيد الرضا عن الحياة، ما يساعد في التقدم المهني وبناء مسار حياة أكثر اتزاناً واستقراراً.



