ذات صلة

اخبار متفرقة

عشرة أمراض هددت العالم في عام 2025

أكبر عشرة تفشيات للأمراض في عام 2025 1. حمى الشيكونجونيا استمرت...

ابدأ العام الجديد بصحة نفسية: نصائح يقدمها الطبيب

أهم النصائح النفسية للعام الجديد ابدأ من نقطة الوعي لا...

ثلاث عادات صحية قد تغيّر حياتك في عام 2026

ابدأ العام الجديد بالاهتمام بصحة جيدة وعقل سليم، وهذا...

فينالدوم يتألق كأفضل لاعب في ديسمبر.. وإنزاغي وكيوين والعليوة يحصدون جوائز دوري روشن

حقق الهولندي جورجينيو فينالدوم، قائد فريق الاتفاق، جائزة أفضل...

نظام غذائي للتحكّم في الالتهابات الجلدية والإكزيما

تكمن الإكزيما كإشكالية جلدية مزعجة في الحكة والجفاف وتغيرات البشرة، وترتبط أعراضها باختلال في التوازن المناعي والالتهابي داخل الجسم.

ما معنى النظام الغذائي المكافح للالتهاب؟

يُعرَّف النظام الغذائي المكافح للالتهاب بأنه نمط غذائي يحد من الاستجابة الالتهابية المفرطة في الجسم ويحفز آليات الشفاء الطبيعية، بما ينعكس إيجاباً على صحة الجلد.‏ وتلعب العوامل الغذائية دوراً محورياً في ضبط التهابات الجسم وتخفيف التصاعد فيها عبر تعزيز استقرار الجهاز المناعي ودعم الحاجز الجلدي.

مكوّناته الأساسية

الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير توفر مضادات أكسدة قوية تحافظ على صحة الخلايا وتقلل الالتهاب، كما تُعزِّز الفواكه الغنية بفيتامين C كالكيوي والفراولة والبرتقال تكوين الكولاجين وتحسين حاجز الجلد. وتساهم الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين في توفير أحماض أوميغا-3 التي تخفف الالتهاب وتدعم راحة البشرة، بينما يقدِّم زيت الزيتون البكر دهوناً صحية توازن الجهاز المناعي. وتُعتبر المكسرات والبذور، خاصةً الجوز والكتان، مصدراً رئيسياً لأحماض دهنية مضادة للالتهابات وتدعيم الصحة العامة للبشرة.

الأطعمة التي تُشعل الالتهاب

ينبغي تقليل استهلاك السكريات المكررة والمشروبات الغازية لأنها ترفع مستويات الإنسولين وتفاقم الالتهاب، كما أن الدهون المشبعة الموجودة في المقليات والوجبات الجاهزة ترفع التهيج. كما يُفضَّل الحد من اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون لما تحتويه من مواد حافظة تؤدي إلى تهيج، وفي بعض الحالات قد يتسبب استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم في تزايد الأعراض لمن لديهم حساسية بروتين الحليب. كما يُفضل تقليل استهلاك الدقيق الأبيض والمعجنات التي تفتقر إلى الألياف وتؤثر سلباً في توازن البكتيريا المعوية.

دور الأمعاء في صحة الجلد

يُعتقد أن السبب وراء تفاعل الجلد مع الأطعمة يعود إلى صحة الميكروبيوم المعوي، حيث يلتئم الجهاز الهضمي وتتناغم استجابته المناعية مع ما نستهلكه، فإذا اختل التوازن يُظهر الجلد علامات الالتهاب كالإكزيما. لذا فإن تقوية الأمعاء خطوة أساسية لبشرة صحية، ويمكن تحقيق ذلك عبر تناول أطعمة غنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي النباتي والكيمتشي والمخللات الطبيعية، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات.

ماذا تقول الأبحاث الحديثة؟

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية مع وجود ألياف وأحماض أوميغا-3 يمكن أن يقلل من حدة أعراض الإكزيما ويحسن ترطيب الجلد. كما تبين أن تناول الكركم والزنجبيل بانتظام يساهم في تثبيط المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب، ما يؤدي إلى انخفاض عدد النوبات الجلدية. وبالإضافة إلى ذلك، تبين أن الأشخاص الذين يعتمدون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف يمتلكون استجابة مناعية أكثر توازناً، مما يقلل فرص تفاقم التهاب الجلد التأتبي.

خطوات عملية لتطبيق النظام

ابدأ بالإحلال التدريجي بتبديل الأطعمة المقلية والمصنعة ببدائل مطهية بالبخار أو بالشوي، واجعل طبقك ملوناً حيث يمثل كل لون في الخضار والفواكه مجموعة مختلفة من مضادات الأكسدة، واشرب الماء بكثرة للمحافظة على ترطيب البشرة، واحرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعياً على الأقل، واستشر اختصاصي تغذية ليخصص النظام بما يتناسب مع حالتك الصحية خاصة إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أطعمة محددة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على