ذات صلة

اخبار متفرقة

هذه الشهور تبشر بخير.. توقعات عبير فؤاد لبرج الثور في عام 2026

توقعات برج الثور لعام 2026 ابدأ العام الجديد 2026 بمتابعة...

سبب وفاة الإعلامية نيفين القاضي.. تفاصيل مرضها وأعراضه

توفيت الإعلامية نيفين القاضي إثر مرض تعرّضت له خلال...

منها بعض الحالات الخطيرة.. اكتشف أسباب ضيق التنفس المتنوعة

يعاني الفرد من ضيق النفس عندما يضيق الصدر بشكل...

لماذا أشعر بالتعب، تعرف على أكثر 10 أسئلة طبية بحثاً على جوجل في عام 2025.

يتزايد القلق الصحي بين الناس في 2025 مع انتشار...

سبع قواعد ذهبية لمرضى السكر في الأعياد والمناسبات للاحتفال دون مضاعفات

إرشادات للتحكم بسكر الدم أثناء الاحتفالات ابدأ باستغلال القاعدة الأساسية:...

برنامج غذائي للتحكم في الالتهابات الجلدية والإكزيما

ما معنى النظام الغذائي المكافح للالتهاب؟

تُعاني الإكزيما كإحدى أكثر مشكلات الجلد إزعاجًا ليس فقط بسبب الحكة والجفاف، بل لأنها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بخلل داخلي في التوازن المناعي والالتهابي داخل الجسم. يركّز المصابون كثيرًا على الكريمات والعلاجات الموضعية، لكن السر الحقيقي لتهدئة الالتهاب يبدأ من داخل المائدة من خلال اختيار نظام غذائي يساعد الجلد على استعادة عافيته.

تشير الدراسات إلى أن النظام الغذائي المضاد للالتهابات يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من السيطرة على الإكزيما، نظرًا لدوره في تقليل الالتهاب العام الذي يظهر على الجلد.

دور الأمعاء في صحة الجلد

يرتبط صحة الجلد ارتباطًا وثيقًا بتوازن الميكروبيوم المعوي، فإذا اختل هذا التوازن تزداد الالتهابات وتظهر على الجلد أعراض مثل الأكزيما أو الطفح.

الأطعمة التي تشعل الالتهاب

تتضمن الأطعمة التي ينبغي تجنبها السكريات المكررة والمشروبات الغازية التي تسبب ارتفاعًا في الإنسولين وتُحفّز الالتهاب. وتشمل الدهون المشبعة الموجودة في المقليات والوجبات الجاهزة. وتؤدي اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون إلى التهيّج بسبب المواد الحافظة. وتؤدي منتجات الألبان كاملة الدسم إلى التهيج في بعض الحالات خصوصًا لمن يعانون من حساسية بروتين الحليب. وتفتقر الدقيق الأبيض والمعجنات إلى الألياف وتضعف توازن بكتيريا الأمعاء.

دور الأمعاء في صحة الجلد

يؤثر توازن ميكروبيوم الأمعاء في قدرة الجلد على مواجهة الالتهاب، فالميكروبات المفيدة تدعم الحاجز الجلدي وتقلل الاستجابات التحسسية.

الأطعمة التي تدعم صحة الأمعاء

تعزز الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك صحة الميكروبيوم وتدعم البشرة، مثل الزبادي النباتي والكيمتشي والمخللات الطبيعية، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الشوفان والبقوليات.

ماذا تقول الأبحاث الحديثة؟

تشير الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية خاصة تلك التي تحتوي ألياف وأحماض أوميغا-3 يمكن أن يقلل من شدة أعراض الإكزيما ويحسن ترطيب الجلد. وقد أظهرت نتائج أن تناول الكركم والزنجبيل بانتظام يساعد على تثبيط المواد الكيميائية المسؤولة عن الالتهاب، ما يؤدي إلى انخفاض عدد النوبات الجلدية. وأظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالألياف يكون لديهم استجابة مناعية أكثر اتزانًا، مما يقلل فرص تفاقم التهاب الجلد التأتبي.

خطوات عملية لتطبيق النظام

ابدأ بالإحلال التدريجي: استبدل الأطعمة المقلية والمصنعة ببدائل مطهية بالبخار أو مشوية. اجعل طبقك ملونًا؛ فكل لون في الخضار والفواكه يعكس نوعًا من مضادات الأكسدة. اشرب الماء بكثرة للحفاظ على ترطيب الجلد. احرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعيًا على الأقل. استشر اختصاصي تغذية لتخصيص النظام الغذائي بما يتناسب مع حالتك الصحية، خصوصًا إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أنواع معينة من الأطعمة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على