انطلق العام الجديد مع بداية جديدة وفرصة لإعادة بناء حياتك نحو هدوء وسعادة مستمرة، فالإيجابية يمكن أن تصبح عادة ثابتة وليست شعورًا عابرًا.
تقدّم هذه السطور ثلاث خطوات عملية لمساعدتك على بناء حياة أكثر سعادة وهدوء خلال عام 2026، وفقًا لما نشره موقع BetterUp.
حدد ما يجعلك سعيدًا حقًا
ابدأ بتعزيز الوعي الذاتي لتكتشف ما يمنحك طاقة إيجابية حقيقية، سواء كان أشخاص تشعر معهم بالراحة، أو أنشطة تزيد من حيويتك، أو عادات بسيطة ترفع من حالتك المزاجية، وفي المقابل انتبه لما يستنزف طاقتك ويشعرك بالضغط والإحباط.
ركز على مصادر السعادة الحقيقية وادخلها ضمن روتينك اليومي أو الأسبوعي، فثبات هذه المصادر يمنحك استقرارًا نفسيًا ومرونة في مواجهة الضغوط، ومع مرور الوقت ستلاحظ أن السعادة لم تعد هدفًا بعيدًا بل أسلوب حياة.
اختر أهدافًا محددة وواضحة
حدد هدفًا واحدًا وواضحًا تركز عليه خلال فترة معينة من العام، وتابع خطوات صغيرة ومنهجية حتى يتحول إلى عادة تمنحك إحساسًا بالإنجاز.
ابدأ باختيار مجال يعزز التوازن بين العمل والحياة، مثل التنظيم أو تطوير الذات أو تعزيز العلاقات الأسرية أو الصحة النفسية، ثم التزم بخطوات ملموسة تقودك إليه تدريجيًا.
اختر عادات تحتاج إلى التغيير
اعترف بوجود العادات السلبية التي تعيق سعادتك مثل التفكير السلبي أو القلق المفرط أو العلاقات غير الصحية، ثم اعمل على تقليل أثرها أو استبدالها بعادات صحية تدريجيًا وتابع أثر التغيير على سلوكك اليومي.
التزم بمراجعة عاداتك وتعديلها باستمرار حتى تصبح جزءًا من نمط حياتك، وبذلك تتحول مجرد أمنيات إلى واقع يحقق لك حياة أكثر توازنًا ورضا.
التزم بهذه الخطوات بثبات مع بداية العام الجديد لتعيش عامًا أكثر سكينة ورضا نفسي خلال 2026.



