ذات صلة

اخبار متفرقة

قمر يناير العملاق يزين سماء الشهر الحالي.. في هذا الموعد

تشهد السماء في الرابع من يناير ظهور أول قمر...

مسؤول كيني: عازمون على إقامة وكالة للأمن السيبراني لمواجهة التهديدات الرقمية

تخطط كينيا لإطلاق وكالة وطنية للأمن السيبراني بهدف مواجهة...

الذهب الرقمي في 2026.. شرائح الذكاء الاصطناعي محرك في ثروة أغنياء العالم

تتجذَر في عام 2026 حقيقة الذهب الرقمي كأصل ملموس...

NHC تعلن فتح باب تسجيل الاهتمام بمشروع “رحاب الوريف” في جدة

أعلنت شركة NHC بدء تسجيل الاهتمام بمشروع رحاب الوريف،...

قطاع النقل يفعّل إلزام العنوان الوطني في شحنات الطرود

نفذت الهيئة العامة للنقل اليوم قرارًا يلزم شركات نقل...

خيوط الشد أم الفيلر: الدليل الشامل لشد البشرة واستعادة ملامحها الطبيعية

تقدّم خيوط الشد والفيلر خيارين رئيسيين في عالم التجميل غير الجراحي، يهدف كل منهما إلى إعادة الشباب والنضارة بآليات مختلفة وتقديم نتائج طبيعية دون جراحة.

تعمل خيوط الشد عبر إدخال خيوط طبية قابلة للذوبان تحت الجلد وفق مسارات دقيقة لرفع الأنسجة المترهلة بشكل ميكانيكي، مع وجود عامل تحفيزي يحث البشرة على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، فتكون النتيجة تمسّكاً ملحوظاً للوجه مع تحسين ملمس البشرة مع مرور الوقت.

مع ذوبان الخيوط تدريجيًا تستمر البشرة في الاستفادة من شبكة الكولاجين الجديدة، فتظهر البشرة أكثر شدًّا ونضارة حتى بعد اختفاء الخيوط نفسها. كما أن الخيوط لا تضيف حجماً للوجه بل تعيد رفع النسيج بطريقة تحافظ على تعابير الوجه الطبيعية، ويُجرى الإجراء خلال جلسة قصيرة وتعافٍ محدود، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يريد نتائج فعالة وبساطة في الحياة اليومية.

مزايا خيوط الشد

تمنح الخيوط شداً فورياً يبرز في الملامح، وتظهر البشرة أكثر تماسكاً منذ الجلسة الأولى. كما تعزز جودة البشرة مع الوقت من خلال تحفيز الكولاجين والإيلاستين، وتكسب الوجه مظهراً طبيعياً بلا امتلاء مبالغ فيه. تعد إجراءاً غير جراحي وآمن، مع فترة تعافٍ قصيرة تسمح بالعودة السريعة للنشاط اليومي. تهدف إلى تحسين النضارة والشد في آن واحد وتصلح مناطق مثل الخدين وخط الفك والرقبة، وتدوم النتائج عادة بين 12 و18 شهراً بحسب نوع الخيوط وحالة البشرة. مناسب للترهّل الخفيف إلى المتوسط ولبعض الحالات التي تطلب تجديداً شبابياً من دون تغيّر واضح في ملامح الوجه.

من عيوبها أن النتائج مؤقتة وليست دائمة، وتكون فعاليتها أقوى في الترهّل الخفيف إلى المتوسط فقط. تعتمد بشكل كبير على خبرة الطبيب، فالتقنية غير الصحيحة قد تؤدي إلى عدم تناسق الملامح. قد يحصل كدمات أو تورم بسيط بعد الجلسة يختفي خلال أيام، مع شعور مؤقت بالشد أو الانزعاج في الأيام الأولى. كما أنها لا تعوّض فقدان الحجم ولا تعوّض الامتلاء في مناطق غائرة، وتستلزم الالتزام بتعليمات ما بعد الإجراء للحفاظ على النتيجة وتجنّب تحرّك الخيوط. النتائج قد تختلف من شخص لآخر بحسب نوع البشرة والعمر ونمط العناية اللاحقة.

لمن تناسب خيوط الشد؟

تناسب الخيوط صاحبات ترهّلاً خفيفاً إلى متوسط في الوجه أو الرقبة من دون جراحة، وللبشرة التي فقدت تماسكها في مناطق محددة مثل الخدين أو خط الفك أو الحاجبين أو الرقبة. كما تُناسب من يلاحظن تغيّراً مبكراً في الملامح ويرغبن باستعادة الشدّ بطريقة طبيعية وبفترة تعافٍ قصيرة وبعودة سريعة إلى الحياة اليومية. كما تفضّل بعض النساء الحفاظ على تعابير الوجه الطبيعية وعدم إضافة حجم زائد، ولمن لا يحتاجن إلى إزالة الحجم بل رفع وتثبيت الأنسجة فقط. مناسبة للأعمار المتوسطة حيث لا يصلن إلى ترهّل عميق وتُعنى بتحسين المظهر تدريجياً مع تحفيز الكولاجين الطبيعي.

الفيلر.. سرّ استعادة الامتلاء الطبيعي وإبراز ملامح الوجه

يعتمد الفيلر على حقن مواد مالئة مثل حمض الهيالورونيك التي تعوّض فقدان الدهون وتملأ الفراغات الناتجة عن ترقق الأنسجة، فيعيد الخدود والشفاه إلى امتلائها وتخفّف من التجاعيد العميقة وتمنح البشرة مظهراً أكثر إشراقاً ونعومة. السر في الدقة والاعتدال، إذ يحدّد الملامح وينحت الوجه بأسلوب متوازن يحافظ على تعابير الوجه الطبيعية عند استخدامه.

مميزات الفيلر

تظهر النتائج فوراً وتُعزّز مظهر الوجه بسرعة، وتعيد الحجم المفقود في مناطق مثل الخدود والشفاه وتحت العينين بشكل ناعم ومتوازن. كما تساهم في نحت وتحديد الملامح دون تغيير تعابير الوجه عند استخدامها باعتدال، وتخفّف التجاعيد وتمنح البشرة إشراقاً ونعومة. إجراء غير جراحي وآمن عند تطبيقه بمادة معتمدة وبوجود طبيب مختص، وتتيح فترة تعافٍ قصيرة مع إمكانية التعديل أو الذوبان إذا كان الفيلر من حمض الهيالورونيك، مما يمنح مرونة وأماناً أكبر.

النتائج مؤقتة وتستلزم إعادة حقن دورية للمحافظة على الامتلاء، والإفراط في الحقن قد يغيّر ملامح الوجه بشكل مبالغ فيه. لا يعالج الترهّل بذاته بل يملأ الفراغات ويركّز على استعادة الحجم. يعوَّل نجاحه على خبرة الطبيب، وقد تظهر تورّمات أو كدمات مؤقتة، كما قد يسبّب انسداداً عَضويّاً نادر عند الحقن الخاطئ. تتطلب الجلسات المتابعة وتكاليف متكررة للحفاظ على النتائج.

لمن يناسب الفيلر؟

يُناسب من فقدن الحجم في مناطق مثل الخدود أو الشفاه أو تحت العينين، وبشرة فقدت امتلاءها مع التقدم في العمر أو فقدان الوزن. ولمن يرغبن في نحت الملامح وتحديدها بأسلوب ناعم ومتوازن من دون تغيّر تعابير الوجه، ولمن يواجهن تجاعيد عميقة أو خطوط ثابتة لا تختفي بالعناية السطحية. كما يناسب من يبحث عن نتائج فورية تعزّز نضارة الوجه ومظهره المشدود، ولمن يفضّلن حلولاً غير جراحية مع فترة تعافٍ قصيرة، ولمن يتمتعن بصحة جيدة ولا يعانين من موانع الحقن.

أيّهما الأنسب لكِ؟

يكمن الفرق الجوهري بين خيوط الشد والفيلر في الهدف الجمالي لكل تقنية، فلكل منهما دور مختلف ومكمّل للآخر. خيوط الشد تُستخدم لرفع البشرة المترهّلة واستعادة تماسكها، والفيلر يركّز على ملء الفراغات وتعويض فقدان الحجم مع التقدم في العمر. لا توجد تقنية تجميلية “أفضل” مطلقاً، بل الخيار الأنسب يعتمد على حالة البشرة والعمر ونوعية التغيّرات التي طرأت على الملامح. فالفهم الدقيق لاحتياجات بشرتك واختيار الحل الذي يمنحك مظهراً أنيقاً وطبيعياً ومتناسقاً هو الهدف.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على