يساعد تناول الثوم أثناء الإصابة بنزلة البرد في تقليل حدة الأعراض وتسريع التعافي، وتظهر أدلة أن الثوم يعزز وظيفة المناعة ويقصر مدة الإصابة.
فوائد تناول الثوم
يسهم الثوم في تعزيز وظائف الجهاز المناعي وزيادة نشاط الخلايا المناعية، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على مكافحة مسببات الأمراض وتقليل الالتهابات التي ترافق العدوى.
تعزيز جهاز المناعة
يُظهر تناول الثوم إمكانية دعم الجهاز المناعي، فزيادة نشاط الخلايا المناعية تساعد الجسم على الاستجابة بشكل أكثر فاعلية ضد العوامل الممرِضة.
تقليل حدة أعراض البرد
عند استهلاك الثوم، قد تكون الأعراض العلوية للجهاز التنفسي أقل شدة مثل التهاب الحلق والسعال والاحتقان، وذلك نتيجة زيادة عدد الخلايا المناعية في الجسم وتحسين الاستجابة المناعية.
وقت أقصر لنزلة البرد
لا يستطيع الثوم تقصير مدة نزلة البرد بشكل كامل، لكنه قد يساهم في تقليل مدة الإصابة من خلال دعم وظائف الجهاز المناعي. وتشير الأدلة إلى أن تناول الثوم يوميًا قد يقلل من عدد مرات الإصابة بالنزلات خلال المواسم، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.
هل يساعد الثوم في علاج نزلات البرد؟
لا يمنع الثوم الإصابة بنزلة البرد، ولكنه قد يساعد في تقليل الأعراض وشدتها عبر تثبيط تكاثر الخلايا الفيروسية. وليس هناك كمية محددة من الثوم الكامل يجب تناولها للعلاج، بينما تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول 2.5 جرام من مستخلص الثوم المعتّق يوميًا قد يعزز وظائف المناعة ويقلل الأعراض ومدة الإصابة. مع ذلك، قد يسبب الثوم الكامل آثارًا جانبية مثل رائحة الفم والجسم وآلام المعدة والغازات والغثيان.
كيفية إضافة الثوم إلى النظام الغذائي
قلِّب الثوم في الزيت كقاعدة نكهة للأطباق، وصنِع زيت زيتون منقوع بالثوم، وأضِفه إلى الخضار أو السمك أو اللحم، واستخدمه في تتبيلات السلطة، وأضفه إلى الصلصات والتغميسات، وادهنه على الخبز المحمّص لإضافة نكهة مميزة.



