ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية
يُعد تسوّس الأسنان وأمراض اللثة من الأسباب الشائعة لألم الأسنان، لكن هناك سبب غير متوقع يساهم في ذلك وهو التهاب الجيوب الأنفية. بحسب موقع Very Well Health، يعتبر التهاب الجيوب الأنفية حالة شائعة مرتبطة بحساسية الأنف والالتهابات العلوية للجهاز التنفسي، وبجانب أعراضه المعتادة يمكن أن يسبب ألمًا في الأسنان العلوية والفك.
يُشار أحيانًا إلى الألم الناتج عن الجيوب الأنفية باسم “ألم الأسنان الناتج عن الجيوب الأنفية”، ويمكن تخفيفه بالعلاجات المنزلية، وفي الحالات المستمرة أو الشديدة قد يحتاج إلى رعاية من مقدم الرعاية الصحية.
الأسباب وراء الألم الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية
ليس مرتبطًا بإصابة أو مرض في الأسنان بذاته، بل هو نتيجة مزيج من ألم عصبي ناجم عن انضغاط جذور الأعصاب قرب الجيوب الأنفية وألم مُحال، وهو الألم الذي يظهر في مكان غير مكان بدايته.
تقع جذور الأعصاب التي تؤثر على الأسنان العلوية والفك قرب الجيوب الأنفية، وعندما تلتهب الجيوب تتورم الأنسجة وتضغط على هذه الأعصاب، ما يسبب ألمًا في الأسنان العلوية والفك، وتظهر الأسنان الخلفية العلوية عادةً أكثر تأثرًا.
في بعض الحالات قد يمتد الألم إلى الأسنان والفك السفلي بسبب الشبكة العصبية التي تربط الفك العلوي بالفك السفلي، ويُوصف الألم غالبًا بأنه “وخز حاد” وقد يُشبه ألم خراج الأسنان.
علاج ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية
إذا كنت تعاني من ألم في الأسنان نتيجة التهاب الجيوب الأنفية، فليس من الضروري علاج الأسنان نفسها بل معالجة الالتهاب الكامن وتخفيف الضغط الواقع على جذور الأعصاب في الفك العلوي، وهذا يسهم في تخفيف الألم بسرعة.
يمكن أن تُعالج معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية في المنزل، خاصة المرتبطة بالحساسية الموسمية والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتشتمل العلاجات المنزلية على الترطيب بشرب كميات كافية من السوائل للمساعدة في ترطيب أغشية الأنف وتخفيف سماكة المخاط، وضع قطعة قماش دافئة ورطبة على الوجه لمدة 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم للمساعدة في تخفيف الآلام، استخدام أجهزة الترطيب أو حتى البخار الناتج من الاستحمام لتخفيف الإفرازات وفتح الممرات الأنفية، وغسل الأنف بمحلول ملحي للمساعدة في تقليل التورم وسحب الماء من الأنسجة الملتهبة.



