ذات صلة

اخبار متفرقة

من مطبخك.. مشروب من ثلاث مكونات يدعم الهضم ويعزز المناعة

دفء الشتاء مع مزيج الكركم والسكر البني والفلفل الأسود يظهر...

هل يمكن أن يكون ألم الأسنان من أعراض التهاب الجيوب الأنفية؟

ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية يُعد تسوّس الأسنان...

الثوم يخفّف من حدة أعراض نزلة البرد.. إليك الطريقة الصحيحة لتناوله

يُساعد الثوم عند الإصابة بنزلة برد في تقليل شدة...

للوصول إلى توحيد لون البشرة، استخدمي ماسك البنجر

يعزز البنجر إنتاج الكولاجين بفضل احتوائه على فيتامين ج،...

في ليلة رأس السنة.. سيرين عبد النور تخطف الأنظار بإطلالتها|شاهد

أطلت سيرين عبد النور في ليلة رأس السنة بإطلالة...

كيف نفهم مراحل نمو الطفل والعوامل المؤثرة فيها

ينشأ النمو كعملية بيولوجية معقدة تقودها تفاعلات بين الهرمونات والعوامل الوراثية والتغذية والصحة العامة.

لا يتوقف الطول فجأة، بل يمر بمراحل تبدأ من الطفولة وتتصاعد خلال البلوغ قبل أن تتباطأ تدريجيًا حتى يغلق نمو العظام في نهاياتها.

علامات بداية مرحلة النمو السريع

عادةً ما تبدأ طفرة النمو الكبرى عند البنات في سن مبكرة تتراوح بين التاسعة والثالثة عشر، وعند الأولاد بين العاشر والرابع عشر.

تنشط هرمونات الغدة النخامية وتزداد إفرازات هرمون النمو إضافة إلى الهرمونات الجنسية التي تحفز بناء العظام والعضلات. خلال هذه الفترة قد يزيد طول الطفل بمعدل من 7 إلى 10 سنتيمترات سنويًا، ما يجعل بعض المراهقين يطولون بسرعة كبيرة مقارنة بأقرانهم.

متى يتوقف الأطفال عن النمو فعليًا؟

ينتهي النمو الطولي عادة عند الفتيات في عمر يتراوح بين 16 و18 عامًا، بينما يستمر لدى الأولاد حتى نحو 18 إلى 21 عامًا في بعض الحالات.

يعتمد التوقيت على بداية البلوغ، فكلما بدأ مبكرًا انتهى النمو مبكرًا والعكس صحيح.

بعد إغلاق صفائح النمو في العظام، يتوقف التمدد الطولي نهائيًا.

قد يواصل بعض الأولاد الذين يتأخر بلوغهم النمو حتى نحو 22 عامًا، وهو أمر طبيعي إذا لم تغلق الصفائح بعد.

العوامل المؤثرة في استمرار النمو

الوراثة تحدد غالبًا الحد النهائي للطول وتكون غالبًا قريبة من متوسط طول الوالدين.

التغذية تلعب دورًا رئيسيًا، فالنظام الغذائي الغني بالبروتين والمعادن مثل الزنك والكالسيوم وفيتامين D يدعم بناء العظام والعضلات.

النوم الجيد مهم، إذ يفرز هرمون النمو بشكل أكبر أثناء النوم العميق، وبقلة النوم المزمنة يمكن أن يؤثر سلبًا في الطول النهائي.

النشاط البدني مفيد، فممارسة الرياضة خاصة السباحة والقفز وتمارين التمدد تساعد في تحسين الوضعية وتقوية العضلات الداعمة للعظام.

الصحة العامة والهرمونات تلعبان دورًا أيضًا، فاضطرابات الغدة الدرقية أو اضطرابات الغدة النخامية قد تؤخر أو تعجلان انتهاء النمو.

متى يجب القلق أو استشارة الطبيب؟

إذا لم يزد طول الطفل لمدة عامين متتاليين أو إذا تفوقه أقرانه بشكل واضح، فاستشارة طبيب الأطفال أو اختصاصي الغدد الصماء ضرورية.

قد يطلب الطبيب فحص عمر العظام بأشعة وتقييم هرمونات النمو وهرمونات الغدة الدرقية للوصول إلى تقييم دقيق.

يمكن أن يساعد التدخل المبكر في إعادة مَسار النمو إلى مساره الطبيعي أو تعويض النقص في الحالات الملائمة.

هل يمكن تحفيز النمو بعد التوقف؟

بمجرد إغلاق صفائح النمو، يتوقف الطول فعليًا ولا يمكن فتحها بأي مكمل أو دواء.

أما في السنوات التي تسبق الإغلاق، فيمكن دعم النمو من خلال تغذية متوازنة ونوم كافٍ والمتابعة الطبية المنتظمة لضمان سير التطور دون تأخير أو خلل.

أما الشائعات عن حقن هرمون النمو أو المكملات المعجزة لزيادة الطول بعد البلوغ فهي غير علمية وقد تضر أكثر مما تنفع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على