ذات صلة

اخبار متفرقة

مي عمر تثير جدلاً بإطلالة جريئة في رأس السنة

ظهرت مي عمر بإطلالة ملفتة وجريئة مرتدية فستاناً أحمر...

ثلاث إرشادات مهمة: قد يخفف تعديل وضعية النوم الألم ويعزز راحتك

يُفضّل تعديل وضع النوم باستخدام الوسائد كوسيلة داعمة للمناطق...

بعد مرور ست سنوات.. هل ما زال كورونا يشكل خطرًا في شتاء 2026؟

مرّت نحو ست سنوات منذ إعلان منظمة الصحة العالمية...

أسباب احتباس الماء في الجسم وسبل العلاج

يُعرَف احتباس الماء بأنه تراكم السوائل في جزء من...

إذا كنت تعاني من ضعف الشهية، فهذه نصائح صحية يجب اتباعها

تشير البيانات إلى أن الشهية ليست مجرد إحساس بالجوع،...

هواتف جوجل بكسل 10 تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي وتواجه آبل مأزقاً.

تتصدر سلسلة Pixel 10 مقدمةً لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل عملي في الاستخدام اليومي، حيث تعزز Google من تكامل الذكاء الاصطناعي عبر تجربة المستخدم دون الحاجة لتفعيل تقنيات معقدة.

يؤكد بعض مستخدمي هواتف Pixel، ومن بينهم من اختبروا مساعد Google الرقمي “جيميني” على أجهزة سابقة مثل Pixel 6 Pro، أن التجربة كانت سلسة وفعالة وتقدم إجابات دقيقة وشاملة، لكنها وصلت إلى قمتها مع سلسلة Pixel 10 عبر ميزة “Magic Cue” الحصرية.

ذكاء استباقي يغير طريقة التفاعل

يتميز Magic Cue بأنه ذكاء استباقي يتعرف تلقائيًا على ما يفعله المستخدم ويعرض المعلومات ذات الصلة دون طلب صريح، ما يغيّر طريقة التفاعل مع الجهاز.

فعلى سبيل المثال، عند الاتصال بخدمة عملاء شركة طيران لتعديل حجز، تبرز أمام المستخدم نافذة صغيرة تشمل رقم الرحلة ورمز التأكيد ورقم المقعد قبل أن يطلبها الموظف، ويعتمد ذلك على تطبيق “العلامة السحرية” الذي يحلل الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والصور لاستخلاص البيانات اللازمة في اللحظة المناسبة.

إلى جانب ذلك، تقدم Pixel 10 ميزة “مدرب الكاميرا”، أداة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي تساعد المستخدمين على تحسين أسلوب التصوير من خلال إرشادات فورية ترفع جودة اللقطات.

آبل تحت الضغط… وذكاء اصطناعي أقل من التوقعات

في المقابل، واجهت شركة آبل انتقادات بسبب نظامها “Apple Intelligence” الذي أُطلق في 2024، واعتُبر أنه أقل تطوراً مقارنة بما تقدمه جوجل، مع ملاحظة تأخر في تطوير Siri الذكية.

ومن المفترض أن تكون سيري الجديدة قادرة على مراجعة الرسائل والمكالمات والبريد الإلكتروني والصور للإجابة على الاستفسارات الشخصية، لكنها بخلاف حلول جوجل لن تعمل بشكل استباقي، بل ستتطلب من المستخدم توجيه السؤال أولاً.

هل تعيد آبل رسم استراتيجيتها؟

رغم هذا التأخر، يرى بعض المحللين أن آبل قد تقلب الموازين إذا نجحت في استغلال تاريخها في دخول أسواق ناضجة وإعادة تشكيلها بتجربة مستخدم مميزة، كما حدث سابقاً مع الهواتف الذكية.

وتتمتع آبل بسيولة نقدية ضخمة تقدر بنحو 132.4 مليار دولار، ما يمنحها القدرة على الاستحواذ على شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وإن كان كثيرون يشيرون إلى حذرها في الاستثمار في هذا المجال.

ووفق تقرير أشار إليه موقع The Information، حافظت آبل على حجم استثماراتها في بنية الذكاء الاصطناعي عند مستويات محدودة مقارنةً بمنافسين ضخمين بنوا مراكز بيانات مزودة بوحدات معالجة رسومية متقدمة.

وكانت أبرز قراراتها السابقة صفقة Beats Music في 2014 بقيمة 3 مليارات دولار، وتُثار تكهنات حول احتمال شراء شركة Perplexity AI في صفقة قد تصل إلى نحو 14 مليار دولار.

تعاون سري مع جوجل؟

في تطور لافت، أوردت تقارير أن آبل قد خصصت نحو مليار دولار سنوياً للالتقاء مع جوجل، لاستخدام نموذج Gemini الذي يحوي نحو 1.2 تريليون عملية حسابية، مع الاعتماد المؤقت على النموذج Gemini حتى تصبح نماذج داخلية قادرة على تشغيل نظام ذكاء اصطناعي مستقل وفعّال.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على