ذات صلة

اخبار متفرقة

عصير الموز بالحليب.. اكتشف ما يفعله بجسدك؟

فوائد عصير الموز بالحليب يعزز عصير الموز بالحليب الطاقة والنشاط...

أسرار وطريقة إعداد البساريا المقلية المقرمشة

طريقة عمل البساريا المقلية المقرمشة ابدأ باستخدام المكونات التالية: نصف...

التعب وآلام الجسم وتقلبات المزاج قد تكون علامات على نقص هذا الفيتامين

يشعر الكثير من الأفراد بالتعب المستمر وآلام في الجسم...

غدًا اليوم العالمي للسل لعام 2026: إحصاءات وأرقام حول العدوى

تحتفل منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسل في 24...

يُسكن الألم ويفيد القلب.. ماذا قالت الدراسات عن فوائد الضحك

منافع الضحك على الصحة والدماغ والقلب تظهر الدراسات أن الضحك...

ألم الأذن: هل سببه نزلات البرد والأنفلونزا أم مشكلة أخرى؟

متى تكون نزلة البرد هي السبب؟

تشعر بخزّة خفيفة داخل الأذن أو بامتلاء وضغط بعد أيام من الزكام والسعال، لكن وراء هذا العرض قد يخفي مؤشر طبي لا يجوز تجاهله.

ليس الألم الأذن مجرد إزعاج عابر، بل قد يكون علامة على خلل مؤقت بسبب نزلة برد يضغط على قناة استاكيوس ويرفع الضغط على الأذن الوسطى.

هذه القناة الرفيعة التي تصل بين الأذن الوسطى والحلق قد تنسد نتيجة الالتهاب أو تراكم المخاط، ما يؤدي إلى شعور بالامتلاء والشد وطنين مؤقت وانخفاض بسيط في السمع أحياناً.

عادة ما ترافق هذه الحالة أعراض البرد الكلاسيكية مثل العطس وانسداد الأنف والتهاب الحلق والسعال والحمى الخفيفة، ولا يعتمد العلاج في هذه المرحلة على المضادات الحيوية لأن السبب فيروسـي، بل يهدف لتخفيف الأعراض حتى يعود الجسم إلى حالته الطبيعية من راحة وكثرة السوائل واستخدام بخاخات ملحية ورفع الرأس أثناء النوم.

حين يتحول الألم إلى التهاب

إذا استمر الألم أو ازداد بعد تحسن أعراض البرد فقد يكون هناك التهاب في الأذن الوسطى. يحدث ذلك عندما تُغلق قناة استاكيوس تمامًا، فيتجمّع السائل خلف طبلة الأذن، ما يخلق بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا أو الفيروسات.

تبدأ الأعراض حينها في الازدياد: ألم حاد، ضعف السمع، أحياناً إفرازات من الأذن، ارتفاع درجة الحرارة، وربما دوار أو فقدان التوازن في الحالات الشديدة.

في هذه المرحلة، لا يُنصح بالاكتفاء بالعلاجات المنزلية. الفحص باستخدام منظار الأذن ضروري لتحديد ما إذا كان هناك سائل خلف الطبلة، إذ إن بقاء الطبلة متيبّسة عند فحصها يشير إلى تراكم سوائل والتهاب فعلي. قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا أو قطرات مهدئة، حسب الحالة ونوع الالتهاب، لتجنب تمزق الطبلة أو انتقال العدوى إلى العظام المحيطة بالأذن.

أسباب أخرى لا يجب إغفالها

رغم أن نزلات البرد والتهابات الأذن هما السببان الأكثر شيوعاً، إلا أن هناك حالات أخرى يمكن أن تسبب ألم الأذن عند البالغين مثل التهاب الحلق أو اللوزتين، التهابات الجيوب الأنفية، الحساسية الموسمية، مشاكل مفصل الفك، تغيرات الضغط أثناء السفر الجوي، أو حتى تراكم الشمع داخل الأذن.

وفي بعض الأحيان، يكون الألم انعكاساً لمشكلة في الأسنان أو الفك، لأن الأعصاب في تلك المنطقة تتقاطع مع الأعصاب المسؤولة عن الإحساس بالأذن. يؤكّد الأطباء أن التشخيص الدقيق أساس العلاج، فالتعامل مع كل هذه الأسباب وكأنها مجرد نزلة برد قد يؤدي إلى مضاعفات مثل ضعف السمع أو الالتهاب المزمن في الأذن الوسطى.

طرق فعّالة لتخفيف الألم والوقاية

يمكن تخفيف ألم الأذن بوسائل بسيطة إلى حين استشارة الطبيب: وضع كمادة دافئة أو باردة على الأذن لمدة 15 إلى 20 دقيقة، الجلوس في وضع مستقيم لتقليل الضغط الداخلي، تجنّب تنظيف الأذن بالأعواد أو إدخال أي جسم غريب.

يمكن أيضاً استخدام مسكنات الألم الشائعة مثل الإيبوبروفين بعد استشارة الطبيب، ومضغ العلكة أحياناً يساعد في موازنة الضغط داخل الأذن.

أما الوقاية فتعتمد على علاج نزلة البرد في بدايتها، والابتعاد عن التدخين أو دخان المحيطين، والحرص على عدم إدخال الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام أو السباحة في فترات العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على