ذات صلة

اخبار متفرقة

الأسباب الشائعة لتقلصات العضلات وطرق علاجها عند ممارسة التمارين في الجيم بعد العيد

يرغب الكثيرون بعد انتهاء رمضان وعيد الفطر في فقدان...

روشتة لمريض السكر خلال 3 أيام العيد.. كحكة واحدة فقط وخليك في السلطة

ممارسة المشي في العيد وخطة الحركة اليومية ابدأ بممارسة نصف...

ترمس وفشار وبليلة: وجبات خفيفة صحية يمكن الاعتماد عليها طوال اليوم

تعزز الترمس صحة الجسم بفضل بروتينه عالي الجودة وأليافه...

ما التأثيرات التي قد تطرأ على جسمك عند تناول الماتشا؟

يُحضَّر شاى الماتشا بإضافة مسحوقه إلى الماء الساخن وخفقه...

طريقة تحضير كفتة بالطحينة في الفرن خلال 20 دقيقة

المقادير ابدأ بذكر مقادير الكفتة والصلصة والإضافات كما يلي: للكفتة...

هل القلق يعرضك لخطر نوبة قلبية؟.. طبيب قلب يقدم نصائح فعالة للوقاية

تشعر بضيق مفاجئ في الصدر، أو ضيق في التنفّس، أو تسارع في ضربات القلب نتيجة الضغوط اليومية التي تتعرض لها في العمل والمنزل. وقد يخشى الكثيرون أن تكون هذه الأعراض علامة نوبة قلبية، لكن في كثير من الحالات تكون ناجمة عن القلق أو الخوف وتتشابه ظاهرياً مع مشاكل القلب.

أعراض قد تثير الخلط بين القلق والقلب

ألم أو ضيق في الصدر يبرز فجأة، كما قد تلاحظ سرعة أو عدم انتظام في نبضات القلب، أو ضيقاً في التنفس، مع دوار وتعرق ورعشة وغثيان، وأحياناً شعور بالتخدير أو التنميل في الذراعين أو الفك أو الرقبة. عادةً ما تبلغ الأعراض ذروتها خلال دقائق وتحدث أثناء الراحة أو عند التوتر العاطفي، ويكون ألم القلب غالباً مرتبطاً بمجهود بدني ويتفاقم مع التقدم في الزمن. لا يعني ظهور هذه الأعراض دائماً وجود مشكلة قلبية، إلا أن وجود عوامل الخطر يجعل من المهم تقييمها بعناية.

متى تستدعي الطوارئ؟

إذا لم تكن متأكداً من مصدر الأعراض، يجب متابعة الرعاية الطبية، ولا تتردد في التوجه إلى الطبيب أو قسم الطوارئ عند وجود علامات مقلقة. أمثلة على الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي: استمرار الألم في منطقة الصدر لأكثر من بضع دقائق، انتشار الألم إلى الذراع أو الفك أو الظهر، وجود ضيق في التنفس أو فقدان وعي. كما يجب الانتباه إلى أن الوصول إلى العناية الطبية المستمرة مهم لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين، أو المصابين بالسكر، أو ارتفاع ضغط الدم، أو المدخنين، أو المصابين بأمراض قلبية معروفة، فهؤلاء تُعامل أعراضهم كأعراض قلبية حتى يتم استبعاد غيرها.

كيف يؤثر القلق على القلب؟

يسبب القلق ارتفاع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهذه الهرمونات تزيد معدل ضربات القلب وتضغط الدم وتشد عضلات الصدر وتسرّع التنفّس، لتجهيز الجسم لمواجهة الخطر حتى لو لم يكن هناك خطر حقيقي في الواقع. قد يؤدي ذلك إلى انخفاض في ثاني أكسيد الكربون الناتج عن التنفس السريع، مما يسبب الدوخة وعدم الراحة في الصدر وتوتراً في العضلات، وتتشابه هذه الأعراض بشكل كبير مع مشاكل القلب. بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض قلبية، قد يؤثر القلق بشكل كبير على الصحة ويبطئ التعافي ويزيد من خطورة الحالة. كما تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين اضطرابات القلق وزيادة مخاطر أمراض القلب التاجية والأحداث القلبية، وهو ما يعزز أهمية دعم الصحة النفسية مع رعاية القلب. وتبرز أهمية معالجة القلق في تحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر النوبات وإعادة التأهيل القلبي باعتبارها جزءاً أساسياً من الرعاية الصحية الشاملة.

ما العلاج الذي يساعد في هذه الحالة؟

يمكن أن يسهّل العلاج السلوكي المعرفي تنظيم استجابات الجسم للتوتر وتقليل ارتفاع الهرمونات الضارة. كما يمكن أن تكون الأدوية مفيدة عند وصفها بشكل صحيح في استقرار المزاج دون زيادة مخاطر الأمراض القلبية. تلعب تغييرات نمط الحياة دوراً هاماً أيضاً، مثل الانتظام في ممارسة الرياضة واليوغا والتأمل والنوم الكافي وتمارين التنفس، فضلاً عن تجنّب التدخين والكافيين والكحول للمساعدة في السيطرة على القلق وحماية صحة القلب.

ماذا تفعل أثناء نوبة القلق؟

ابدأ بالتقييم الطبي لاستبعاد مشاكل القلب كخطوة أولى، فبمجرد استبعاد الأسباب القلبية يتركّز الاهتمام على تهدئة الجهاز العصبي. يساعد التنفس البطيء والمنظم، والطمأنة، وتقنيات الاسترخاء في تخفيف الأعراض بسرعة. وللرعاية طويلة الأمد، قد يشمل العلاج العلاج النفسي، والأدوية عند الحاجة، وتدريب إدارة التوتر، والمتابعة الدورية. الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية معاً يحقق أفضل النتائج ويمنع تكرار النوبة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على