ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل أنواع الزبادي لصحة الجسم: كيف تختار الأنسب؟

اختَر الزبادي الصحي بعناية، فالقيمة الحقيقية له لا تقاس...

لتجنب اضطرابات الهضم في العيد: نصائح للاستفادة من فوائد المشي بعد الأكل

فوائد المشي بعد تناول الطعام يعزز المشي بعد تناول الطعام...

سفرة العيد الصحية: كيف تحافظين على توازن الوجبات بين الفتة والرنجة والسلطات

استقبل العيد بطاولة متوازنة تجمع النكهات الجميلة مع الحفاظ...

إذا كنت ستشتري عبر الإنترنت خلال العيد.. 10 نصائح لحماية حسابك البنكي من الهاكرز

ازدادت خلال عيد الفطر حركة التسوق عبر الإنترنت بشكل...

كيف ستقضي العيد وتعرف رأي ChatGPT فيه؟

الخروج مع الأهل ابدأ بتحديد فطار أو غداء العيد مع...

ابتكار أدمغة مصغّرة للكشف عن الخلايا المسبّبة للتوحد

تفاصيل الدراسة

كشف الباحثون في جامعة نورث كارولينا عن نموذج لتطور الدماغ يشبه الأدمغة المصغرة يمكنه محاكاة مراحل مبكرة من نمو الدماغ البشري وتحديد الخلايا والجينات التي تؤثر في نمو دماغ الرضع المرتبط بالتوحد. اعتمدوا على خلايا جذعية مُعاد برمجتها بدقة تحاكي هذه المراحل، ثم وجّهُوها لتكوِّن عضيات دماغية تمثّل بنية الدماغ ووظائفه، ما يوفر منظومة موثوقة ودقيقة لدراسة العلامات المبكرة وأسباب التوحد المحتملة.

ووفقاً لتقرير Medical Xpress، حقق الباحثون تقدماً كبيراً في فهم العلامات المبكرة للتوحد، حيث أشارت الدراسات إلى أن الوراثة والحرمان من النوم وزيادة السوائل في الدماغ وحجم الدماغ قد تزيد من خطر حالات النمو العصبي المرتبطة بالتوحد.

تفاصيل الدراسة

أظهرت نتائج سابقة ربط حجم الدماغ والتوحد عبر بيانات IBIS، وهي شبكة وطنية تدرس التوحد من خلال مسوحات تصوير دماغ الرضع. خلال العشرين عاماً الأخيرة، قامت خمس جامعات بقيادة جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل بدراسة أدمغة الرضع المعرضين لخطر عائلي مرتفع للإصابة بالتوحد. وفي الدراسة الأخيرة، جمع الباحثون عينات دم كاملة من 18 مشاركاً في IBIS، ومن ثم عزلوا خلايا الدم البيضاء المعروفة بخلايا الدم أحادية النواة وأعادوا برمجتها إلى خلايا متعددة القدرات (iPSCs)، لتتحول إلى قطع من الأنسجة تحاكي بنية ووظيفة الدماغ وتسمى العضيات الدماغية.

النتائج الرئيسية وتوجهات مستقبلية

أظهرت النتائج أن التغيّرات في نوعين من خلايا الدماغ، الخلايا السلفية العصبية وخلايا الظهارية للضفيرة المشيمية، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحجم الدماغ بناء على الخلية المستخلصة من الشخص نفسه. تشير الخلايا السلفية العصبية إلى إنتاجها لخلايا دماغية أخرى، بما فيها الخلايا العصبية، بينما تشكّل الخلايا الظهارية للضفيرة المشيمية طبقة متخصصة تدعم نمو وتصلّح الخلايا السلفية العصبية وتُساعد في إصلاحها. وتؤكد هذه النتائج أن النموذج العضوي الدماغي المُنشأ يعكس تطور الدماغ البشري بنحو دقيق. وبالتزام مع تأكيد الدقة، يخطط مختبر شتاين لإجراء دراسات حول آثار التعرض للمواد السامة البيئية، مثل حمض الفالبرويك، خلال الحمل، مع مقارنة نماذج دماغية مُصغّرة مستمدة من أشخاص مصابين بالتوحد وآخرين غير مصابين لفهم كيف يمكن أن تؤدي التعرضات الكيميائية إلى تغيّرات دماغية تفضي إلى التوحد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على